خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٩١ - التشبيه
[العلويّ] [١] [من الطويل]:
أما و الثّريّا و الهلال جلتهما # لي [٢] الشمس إذ [٣] ودّعت كرها نهارها
كأسماء إذ زارت عشاء و عاودت [٤] # دلالا لدينا قرطها و سوارها [٥]
و مثله في الحسن و الغرابة قول أبي نواس [٦] [من الخفيف]:
و يمين الجوزاء تبسط [٧] باعا # لعناق الدّجى بغير بنان
و كأنّ النجوم أحداق روم # ركّبت في محاجر السّودان [٨]
و مثله قول القائل[من الطويل]:
كأنّ نجوم الليل مزهرة لنا # ثغور بني حام بدت للتّثاؤب [٩]
و يعجبني، من التشابيه البليغة [١٠] الغريبة، قول ابن نباتة السّعديّ [١١] ، في جواد أدهم أغرّ [١٢] محجّل[من الكامل]:
يختال [١٣] منه على أغرّ [١٤] محجّل # ماء الدّياجي [١٥] قطرة من مائه
و كأنّما لطم الصّباح جبينه # فاقتصّ منه فخاض في أحشائه [١٦]
و من التشابيه اللطيفة البديعة [١٧] قول القاضي التنوخيّ من قصيدة [١٨] [من المتقارب]:
و راح [١٩] من الشمس مخلوقة # بدت لك في قدح من نهار [٢٠]
[١] من ب.
[٢] في ب: «في» .
[٣] في ب: «إذا» .
[٤] في ب، د، ط، و: «و غادرت» .
[٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] بعدها في و: «;» .
[٧] في د: «تبسطا» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
[٩] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٠] «البليغة» سقطت من د، ط.
[١١] في ك: «السغديّ» .
[١٢] في د: «أعزّ» .
[١٣] في ط: «تختال» .
[١٤] في د: «أعزّ» .
[١٥] في ب: «الدجى» .
[١٦] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
[١٧] في ط: «البديعيّة» .
[١٨] في و: «من قصيد» .
[١٩] في و: «و راح» .
[٢٠] في ط: «نضار» .