خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٦٧ - التصدير
آخر كلمة من البيت أوّل كلمة منه [١] ، و هو الذي وقع الاتفاق على أنّه الأحسن.
فبيت [٢] الشيخ صفيّ الدين [٣] الحلّيّ [٤] [في بديعيّته، على هذا النوع، هو] [٥] :
فمي تحدّث [٦] عن سرّي فما ظهرت # سرائر القلب إلاّ من حديث فمي [٧] /
هذا النوع، أعني التصدير، ما برحت السّهولة نازلة بأكناف أبياته [٨] ، فإنّه سهل المأخذ، و يتعيّن على الأديب المعنويّ أن لا يتركه ساذجا من نكتة أدبية يزداد بها [٩] بهجة، فإنّي [١٠] رأيت [١١] الشيخ صفيّ الدين [١٢] الحلّيّ [١٣] مع عدم تكلّفه بتسمية النوع و سبكه في قالب التورية من جنس الغزل، لم يأت به إلاّ ساذجا.
و بيت العميان[في بديعيّتهم] [١٤] مثله، و هو [١٥] :
و حقّهم ما نسينا عهد حبّهم # و لا طلبنا سواهم لا و حقّهم [١٦]
لعمري إنّ بيت الشيخ عزّ الدّين [١٧] ، في هذا النوع [١٨] ، أعمر من بيت الشيخ صفيّ الدين [١٩] ، و بيت [٢٠] العميان، فإنّه مع التزامه [٢١] بتورية التسمية حلى نوع التصدير بمكرّرها في طرفي بيته، و هو[قوله] [٢٢] :
[١] سقطت من ب؛ و في ط: «فيه» .
[٢] في ط: «و بيت» .
[٣] «صفيّ الدين» سقطت من ب.
[٤] «الحليّ» سقطت من ط؛ و بعدها في و:
«; تعالى» ؛ و في ط: «;» .
[٥] من ب.
[٦] في ب: «يحدّث» .
[٧] البيت في ديوانه ص ٦٨٧؛ و شرح الكافية البديعية ص ٨٢؛ و نفحات الأزهار ص ٥٠؛ و فيهما: «يحدّث» .
[٨] في ط: «بأكناف أذياله» .
و في هامش ط: «قوله: «بأكناف أذياله» في نسخة: «بأكناف أبياته» » . (حاشية) .
[٩] في ب: «يزدادنها» .
[١٠] في ط: «فإن» .
[١١] «رأيت» سقطت من ط.
[١٢] «صفي الدين» سقطت من ب.
[١٣] «الحلّي» سقطت من ط؛ و بعدها في د، و: «; تعالى» .
[١٤] من ط.
[١٥] «مثله، و هو» سقطت من ط.
[١٦] البيت في الحلّة السيرا ص ٥٢.
[١٧] في ب: «الشيخ الموصلي» .
[١٨] «في هذا النوع» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٩] في ب: «الشيخ الحليّ» ؛ و في ط، و:
«الصفيّ» ؛ و بعدها في د: «الحلّيّ» .
[٢٠] في ط: «و من بيت» .
[٢١] في ط: «مع التصريح» .
[٢٢] من ب.