خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٨٨ - التشريع
أنزلته في ناظري لمّا دنا # قد سرّنا إذ لم يحل عن صبّه [١]
فهذه الأبيات [٢] من الرّجز التامّ، و هو الضرب الأوّل منه، فإن [٣] تركتها [٤] كانت [٥] على حالها [٦] من التامّ، و إن [٧] أسقطت من البيت [٨] الأوّل «لا ننتهي [٩] عن حبّه» ، و من الثاني «لا صبر لي عن قربه» ، و من الثالث «في الحبّ أن نسمى [١٠] به» ، و من الرابع «إذ لم يحل [١١] عن صبّه» ، صارت من الرّجز المجزوء. و إن أسقطت من البيت الأوّل قوله: «فهو المنى» [إلى آخره، ] [١٢] و من الثاني: «يشفي الضنا» إلى آخره، و من الثالث: «يحلو لنا» إلى آخره، و من الرابع: «قد سرّنا» إلى آخره [١٣] ، صارت من الرجز المشطور. و إن أسقطت من الأوّل [١٤] قوله [١٥] : «مهما رنا» إلى آخره [١٦] ، و من الثاني: «حلو الجنى» إلى آخره [١٧] ، و من الثالث: «زال العنا» إلى آخره [١٨] ، و من الرابع: «لمّا دنا» إلى آخره [١٩] ، صارت [٢٠] من الرجز المنهوك.
و لكن الأقوى [٢١] في ذلك و المكنة في[الملكة] [٢٢] ملكة الأدب [٢٣] أن يأتي التشريع [٢٤] في بيت واحد، و هذا هو المطلوب من نظّام البديعيات، لأجل
[١] الرجز له في نظم الدّرّ و العقيان ص ١٨٥؛ و فيه: «كغصن» ؛ و معاهد التنصيص ٣/ ٣٠٠؛ و الدّرر الكامنة ٣/٣٣٩؛ و نكت الهميان ص ٢٤٤.
[٢] في ك: «البيت» ؛ و في هـ ك: «لعلّه» :
«الأبيات» » .
[٣] في ط: «فإذا» .
[٤] في ب: «تركها» .
[٥] «كانت» سقطت من ط.
[٦] بعدها في ط: «فهي» .
[٧] في ط: «و إذا» .
[٨] «البيت» سقطت من ب.
[٩] في ب: «ينتهي» ؛ و فوق الياء نقطة؛ و في د: «ينتهي» ؛ و في ط: «أنتهي» .
[١٠] في ب، ك، و: «يسمى» .
[١١] في د: «يحمل» (*ح) .
[١٢] من ب، د، ط، و.
[١٣] «إلى آخره» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها؛ و بعدها في د: «و من الثاني يشفي الضنا إلى آخره» مشطوبة.
[١٤] «الأول» سقطت من و، و في هامشها:
«الأولى» .
[١٥] في ك: «قوله» كتبت فوق «مهما» .
[١٦] «إلى آخره» سقطت من ط.
[١٧] «إلى آخره» سقطت من ط.
[١٨] «صارت من الرجز... إلى آخره» سقطت من و؛ و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» ؛ و «إلى آخره» سقطت من ط.
[١٩] «إلى آخره» سقطت من ط.
[٢٠] في ط: «صار» .
[٢١] في ب، د، ط، و: «القوّة» .
[٢٢] من ب.
[٢٣] في ط: «الأديب» .
[٢٤] في ط: «بالتشريع» .