خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٢ - الافتنان
فأوّل البيت نسيب و آخره حماسة؛ و كقول أبي دلف[العجليّ] [١] و يروى لعبد اللّه ابن طاهر [٢] [و هو] [٣] [من الوافر]:
أحبّك يا ظلوم و أنت منّي # مكان الروح من جسد الجبان
و لو أنّي أقول مكان روحي # خشيت عليك بادرة الطّعان [٤]
و ممّا جمع فيه بين التهنئة و التّعزية [٥] قوله تعالى: [٦] ثُمَّ نُنَجِّي اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا وَ نَذَرُ اَلظََّالِمِينَ فِيهََا جِثِيًّا (٧٢) [٧] .
و ممّا جمع [٨] فيه بين التعزية و الفخر [٩] قوله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْهََا فََانٍ (٢٦) `وَ يَبْقىََ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اَلْجَلاََلِ وَ اَلْإِكْرََامِ (٢٧) [١٠] .
و من إنشاء [١١] العلاّمة الشهاب محمود ما كتب به من رسالة تهنئة و تعزية لمن رزقه اللّه [١٢] ولدا [١٣] ذكرا في يوم ماتت فيه بنته [١٤] قوله: و لا عتب على الدّهر فيما
ق-ص ١٨٩؛ و تحرير التحبير ص ٥٨٨؛ و نفحات الأزهار ص ٢٣٧؛ و جمهرة أشعار العرب ٢/٢٠؛ و شرح الكافية البديعية ص ٩٨؛ و فيها: «المستلئم» مكان «المتلثّم» .
و تغدفي القناع: ترسليه. (اللسان ٩/٢٦٢ (غدف) ) .
و في هامش ب: «قبله*[من الكامل]:
و لقد ذكرتك و الرّماح نواهل # منّي و بيض الهند تقطر من دمي
[ديوانه ص ١٩١].
فأوّله تشبيب و آخره حماسة» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
و في هامش ب أيضا: عنترة قد جعل قناع المرأة مقابلا للثام الفارس» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
*و الصواب كما يبدو في الديوان: «بعده» .
[١] زيادة للتوضيح.
[٢] في ط: «بن ظاهر» ؛ و بعدها في و:
«;» .
[٣] من ب.
[٤] البيتان لأبي دلف في أنوار الربيع ص ١٠٣؛ و الأغاني ٨/٢٥٦-٢٥٧؛ و نفحات الأزهار ص ٢٣٧؛ و لعبد اللّه بن طاهر ابن الحسين في تحرير التحبير ص ٥٨٨؛ و فيه: «عندي» مكان «منّي» .
[٥] في هامش ط: «قوله: «ثم ننجّي» الآية... الذي فيها إنّما هو تبشير و إنذار» . (حاشية) .
[٦] في ب: «سبحانه و تعالى» .
[٧] مريم: ٧٢.
[٨] في د: «جمع» .
[٩] في د: «التهنئة و الفخر» .
[١٠] الرحمن: ٢٦-٢٧.
[١١] في ك: «إنشاء» كتبت فوق «و من» .
[١٢] في ط: «اللّه تعالى» .
[١٣] «ولدا» قبلها في د: «و» مشطوبة.
[١٤] في ط: «و ماتت له بنت» .