خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٤ - الافتنان
بالسلطنة بعد أبيه، ما هو أحسن من قول أبي نؤاس الذي استحسنه الشيخ زكيّ الدين [١] بن أبي الأصبع، و قول من تقدّمه [٢] ، و إن كان قد [٣] تأخّر بزمانه [٤] فقد تقدّم ببيانه [٥] ، فإنّه استطرد [٦] في قصيدة مطوّلة بالجمع بين التهنئة و التعزية إلى آخرها، و أتى بمعان خدمتها [٧] سلامة الاختراع، و الذي يؤدّي إليه اجتهاد ذوقي أنّ هذه القصيدة من العجائب في هذا النوع، و أوردت مطلعها في باب [٨] براعة الاستهلال، و لكن [٩] تعيّن إيراده [١٠] هنا ليدخل [١١] منه إلى بيوت القصيدة المشتملة على هذا النوع [١٢] ليتأيّد ما أشرت إليه من غرابة أسلوبها و هي [١٣] [هنا] [١٤] [قوله] [١٥] [من الطويل]:
هناء محا ذاك العزاء المقدّما [١٦] # فما عبّس المحزون حتّى تبسّما
ثغور ابتسام في ثغور مدامع # شبيهان لا يمتاز ذو السّبق منهما
نردّ مجاري الدّمع و البشر واضح # كوابل غيث في ضحى الشمس قد همى
سقى الغيث عنّا تربة الملك الذي # عهدنا سجاياه [١٧] أبرّ [١٨] و أكرما
و دامت يد النّعمى على الملك الذي [١٩] # تدانت به الدّنيا و عزّ به الحمى
مليكان هذا [٢٠] قد هوى [٢١] لضريحه # برغمي و هذا للأسرّة قدّما [٢٢]
ق-هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١] «الشيخ زكيّ الدين» سقطت من ط.
[٢] في ب: «تقدّم» .
[٣] «كان قد» سقطت من ط.
[٤] في ب: «زمانه» ؛ و في ط: «ابن نباتة» .
[٥] في ب: «تبيانه» ؛ و في ط: «بنباته» .
[٦] في ط: «استطرب» .
[٧] في ط: «منها» .
[٨] «باب» سقطت من ط.
[٩] في ط: «لكن» .
[١٠] في د: «إيرادها» .
[١١] في د: «لتدخل» ؛ و في ط، و: «لندخل» .
[١٢] «و أوردت... هذا النوع» سقطت من ب.
[١٣] في ب، د، ط، و: «و هو» .
[١٤] من ب.
[١٥] من ط؛ و بعدها في ط: «; تعالى» .
[١٦] في: ب، د، ك، و: «العزا المتقدّما» .
[١٧] في ك: «شجاياه» .
[١٨] في ط: «أعزّ» .
[١٩] «عهدنا سجاياه... الملك الذي» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٢٠] «هذا» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٢١] في ب: «مضى» .
[٢٢] في ط: «قد سما» .
غ