خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٩٩ - النزاهة
النزاهة
*
١٩-نزّهت لفظي [١] عن فحش و قلت هم [٢] # عرب و في حيّهم يا غربة الذّمم [٣]
النزاهة [٤] ما نظمها أحد في بديعيّته غير الشيخ [٥] صفيّ الدين [٦] الحليّ، ; [٧] ، و قد تقدّم القول: إنّه ذكر عن بديعيته أنها نتيجة سبعين كتابا في هذا العلم [٨] و هي [٩] نوع غريب [١٠] تجول سوابق الذّوق السليم [١١] في حلبة ميدانه، و تغرّد سواجع الحشمة على [١٢] بديع أفنانه، لأنّه هجو في الأصل و لكنّه عبارة عن الإتيان بألفاظ فيها معنى الهجو الذي إذا سمعته العذراء في خدرها لا تنفر منه [١٣] ، و هذه عبارة عمرو [١٤] بن العلاء، لمّا [١٥] سئل عن أحسن الهجو.
و قد وقع من النزاهة في الكتاب العزيز عجائب، منها قوله تعالى: وَ إِذََا دُعُوا إِلَى اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذََا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (٤٨) `وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ اَلْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٤٩) `أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ اِرْتََابُوا أَمْ يَخََافُونَ أَنْ يَحِيفَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولََئِكَ هُمُ
(*) في ط: «ذكر النزاهة» .
[١] في د: «نزّهت و نفسي» .
[٢] في ب: «هم» مصححة عن «لهم» ؛ و في د: «لهم» .
[٣] البيت في ديوانه ورقة ٤ أ؛ و فيه: «غربة الديم» ؛ و نفحات الأزهار ص ٦١.
[٤] في و: «النزاهة» مكررة، و إحداهما مشطوبة.
[٥] في ط: «إلاّ» مكان «غير الشيخ» .
[٦] «صفي الدين» سقطت من ب.
[٧] سقطت من ب، ط؛ و في د، و: «; تعالى» .
[٨] في ط: «الفنّ» .
[٩] في ط: «و هو» .
[١٠] «غريب» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١١] «السليم» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٢] في و: «على» مكررة.
[١٣] في ك: «فيه» ، و في هامشها: «منه» خ.
[١٤] في و: «أبي عمرو» ؛ و «أبي» مشطوبة.
[١٥] بعدها في و: «سمع» مشطوبة.