خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٥٠٤ - التشبيه
و زهرة من زنبق # أنوارها وهّاجه
صفراء في مبيضّة # كالرّاح في الزّجاجه [١]
و يعجبني من التشبيه البديع، قول الشيخ عزّ الدين [٢] الموصليّ [٣] مع حسن التضمين[من البسيط]:
و سامريّ أعار البدر منه سنا # سمّوه نجما و هذا النجم غرّار [٤]
تهتزّ قامته من تحت عمّته [٥] # كأنّه علم في رأسه نار [٦]
و أمّا التشبيه الذي ولّده الشيخ برهان الدين [٧] القيراطيّ، فإنّه من غايات التشبيه في [٨] هذا الباب، و هو قوله من قصيد[من الكامل]:
و البدر يستر بالغمام [٩] و ينجلي # كتنفّس الحسناء في مرآتها [١٠]
[و قال أبو حفص برد[من الكامل]:
و البدر كالمرآة غيّر صقلها # عبث الغواني فيه بالأنفاس [١١]
و المضمّن الرّبع الأخير من البيت، و هو من شعر أبي بكر محمّد بن هاشم] [١٢] .
و من لطيف [١٣] التشبيه قول الشيخ علاء الدين عليّ [١٤] بن أيبك الدمشقيّ[من السريع]:
منمنم العارض غنّى لنا # أشياء في السّمع حلا ذوقها
كأنّما في فيه قمريّة # تشدو و من عارضه [١٥] طوقها [١٦]
[١] الرجز لم أقع عليه فيما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ب: «العزّ» مكان «الشيخ عزّ الدين» .
[٣] بعدها في و: «;» .
[٤] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«عرار، و هو نبات طيب الرائحة» .
[٥] في ب، هـ ب: «من تحت عمّته» .
[٦] البيتان لم أقع عليهما فيما عدت إليه من مصادر.
[٧] «الشيخ برهان الدين» سقطت من ب.
[٨] «التشبيه في» سقطت من ب، د، ط، و.
[٩] في ب، د، ط، و: «بالغيوم» .
[١٠] البيت لم أقع عليه فيما عدت إليه من مصادر.
[١١] البيت لم أقع عليه فيما عدت إليه من مصادر.
[١٢] من ط.
[١٣] في ب: «لطائف» ، و في هامشها:
«لطيف» .
[١٤] «عليّ» سقطت من ب.
[١٥] في ب: «عارضها» .
[١٦] البيتان لم أقع عليهما فيما عدت إليه من مصادر.