خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٥٠٦ - التشبيه
و من التشابيه التي لم أسبق إليها [١] قولي من قصيد[من الخفيف]:
حين قابلت خدّه بدموعي [٢] # أثرت خلت ثوب خزّ مختّم [٣]
و مثله قولي من قصيد[من الكامل]:
و الغصن يحكي النون في ميلانه [٤] # و خياله في الماء كالتّنوين [٥]
و مثله قولي[من قصيدة] [٦] من المدائح المؤيّديّة[من الكامل]:
و الغصن يحكي النون في ميلانه [٤] # و خياله في الماء كالتّنوين [٥]
و مثله قولي[من قصيدة] [٦] من المدائح المؤيّديّة[من الكامل]:
يا حامي الحرمين و الأقصى و من # لولاه لم يسمر بمكّة سامر
و اللّه إنّ اللّه نحوك ناظر # هذا و ما في العالمين مناظر
فرج [٧] على اللّجّون [٨] نظّم عسكرا # و أطاعه في النظم بحر وافر
فأبنت [٩] منه زحافه في وقفة # يا من بأحوال الوقائع شاعر
و جميع هاتيك البغاة بأسرهم # دارت عليهم من سطاك دوائر
و على ظهور الخيل ماتوا خيفة # فكأنّ هاتيك السروج مقابر [١٠]
تاللّه [١١] لقد وقع هذا التشبيه من مولانا السّلطان [١٢] ، خلّد اللّه ملكه [١٣] ، بموقع [حسن] [١٤] ، و أعجبه غاية الإعجاب و استعاده مني [١٥] مرارا.
و من التشابيه العقم قولي في وصف حمائم البطائق [١٦] ، من الرسالة التي عارضت بها[القاضي] [١٧] الفاضل: كم زاحمت النجوم بالمناكب [١٨] ، حتّى ظفرت
[١] «التي لم أسبق إليها» سقطت من ب.
[٢] في ط: «بدموع» .
[٣] البيت في ديوانه ورقة ١٩ ب.
[٤] في د: «ميلاته» .
[٥] البيت في ديوانه ورقة ٣٨ ب.
[٦] من ب.
[٧] في و: «فرح» .
[٨] في ط: «الملحون» .
[٩] في ط، و: «فأنبت» .
[١٠] الأبيات في ديوانه ورقة ٥٨ ب؛ و فيه:
«يمرر بمكة» .
[١١] في ب: «و اللّه» .
[١٢] في ب: «الملك المؤيّد» مكان «السلطان» .
[١٣] سقطت من ب؛ و في و: «خلد اللّه تعالى ملكه» .
[١٤] من ب.
[١٥] في ط: «منه» .
[١٦] يقصد بها: «حمام الزاجل» .
[١٧] من ب.
[١٨] «بالمناكب» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .