ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٦ - مسئلة ٤ الحصى و التراب و الطين و الاحجار
[مسئلة ٤: الحصى و التراب و الطين و الاحجار]
قوله ;
مسئلة ٤: الحصى و التراب و الطين و الاحجار و نحوها ما دامت واقعة على الارض هي في حكمها و ان اخذت لحقت بالمنقولات و ان اعيدت عاد حكمها و كذا المسمار الثابت في الأرض او البناء ما دام ثابتا يلحقه الحكم و اذا قلع يلحقه حكم المنقول و اذا ثبت ثانيا يعود حكم الاوّل و هكذا فيما يشبه ذلك.
(١)
اقول للمسألة صور:
الاولى: ما اذا كان الحصى و التراب و اشباههما واقعة على الارض و تنجّست و اشرقت عليهما الشمس و جففا بها فلا اشكال في حصول التطهير لانها تابعان للارض و هي مطهرة لها.
الثانية: ما اذا اخذت هذه الاشياء عن الارض و صارت منفصلة عنها و تنجّست حال الانفصال و اشرقت عليها الشمس في هذا الحال و جفت بها فلا تطهر الا ان تلزم بمطهرية الشمس للمنقولات، و قد عرفت الكلام فيه و المشهور على انها لا تطهر من المنقول الا الحصر و البوارى و تقدم الكلام فيه.
الثالثة: ما اذا صارت هذه الامور منفصلة من الارض ثم عادت و وقعت على الارض و تنجست حال وقوعها على الارض و اشرقت عليها الشمس و جفت بها فهل تطهرها فى هذه الصورة أم لا.
وجه الاول: انها فى هذا الحال من الارض و هي على الفرض تطهر الارض.
وجه الثاني: ان الظاهر او المنصرف إليه من الاخبار مطهريّتها لغير هذه الصورة و لا يبعد كون الحقّ هو مطهريّتها لها لوجود الملاك و هو كونها من الارض