ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٤ - الجهة الاولى تطهير الارض الصلبة و المفروشة بالآجر و الحجر
اطراف التّنور بل هو مفيد لتطهير ظاهر اسفل التنور في كل مورد يقال فيه بنجاسة الغسالة.
*** [مسئلة ٢٦: الارض الصلبة و الطرق المفروشة بالآجر و الحجر]
قوله ;
مسئلة ٢٦: الارض الصلبة و الطرق المفروشة بالآجر و الحجر تطهر بالماء القليل اذا اجرى عليها لكن مجمع الغسالة يبقي نجسا و لو اريد تطهير بيت أو سكّة فان أمكن إخراج ماء الغسالة بان كان هناك طريق لخروجه فهو و الا يحفر، حفيرة ليجتمع فيها ثم يجعل فيها الطين الطاهر كما ذكر في التّنور، و ان كانت الارض رخوة بحيث لا يمكن اجراء الماء عليها فلا تطهر الا بإلقاء الكر او المطر او الشمس نعم اذا كانت رطبا يمكن تطهير ظاهرها بصب الماء عليها و رسوبه في الرمل فيبقى الباطن نجسا بماء الغسالة و ان كان لا يخلو عن اشكال من جهة احتمال عدم صدق انفصال الغسالة.
(١)
اقول: اعلم ان الكلام يقع في جهات:
الجهة الاولى: تطهير الارض الصلبة و المفروشة بالآجر و الحجر
باجراء الماء عليها سواء كان الماء قليلا او كثيرا لعموم مطهرية الماء لكل شيء مضافا الى دلالة بعض الروايات عليه مثل ما رواها عمار الساباطي عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال سئل عن الموضع القذر يكون في البيت او غيره فلا تصيبه الشّمس و لكنه