جمال آفتاب و آفتاب هر نظر؛ شرحى بر ديوان حافظ - سعادت پرور، على - الصفحة ٤٨٨ - غزل ٦٠٠ ألم يأن للأحباب أن يترحموا؟
غزل ٦٠٠ [: ألَمْ يَأْنِ لِلْأحْبابِ أنْ يَتَرَحَّمُوا؟ ...]
|
ألَمْ يَأْنِ لِلْأحْبابِ أنْ يَتَرَحَّمُوا؟ |
وَلِلنّاقِضينَ الْعَهْدَ أنْ يَتَنَدَّمُوا؟ |
|
|
ألَمْ يَأْتِهِمْ أنْبآءُ مَنْ باتَ بَعْدَهُمْ؟ |
وَفى قَلْبِهِ نارُ الْأسى تَتَضَرَّمُ |
|
|
فَيالَيْتَ قَوْمى يَعْلَمُونَ بِما جَرى |
عَلى مُرْتَجٍ مِنْهُمْ! فَيَعْفُوا وَيَرْحَمُوا |
|
|
حَكىَ الدَّمْعُ مِنّى مَا الْجَوانِحُ أضْمَرَتْ |
فَيا عَجَباً مِنْ صامِتٍ يَتَكَلَّمُ! |
|
|
أتى مَوْسِمُ النَيرُوزِ وَاخْضَرَّتِ الرُّبى |
وَرَقَّقَ خَمْرٌ وَالنَّدامى تَرَنَّمُوا |
|
|
بَنى عَمِنّا! جُودُوا عَلَيْنا بِجُرْعَةٍ |
وَلِلْفَضْلِ أسْبابٌ بِها يُتَوَسَّمُ |
|
|
شُهُورٌ بِهَا الْأوْطارُ تُقْضى مِنَ الصِّبا |
وَفى شَأْنِنِا عَيْشُ الرَّبيعِ مُحَرَّمُ |
|
|
أيا مَنْ عَلا كُلَّ السَّلاطينَ سَطْوَةً! |
تَرَحَّمْ، جَزاكَ اللَّهُ، فَالْخَيْرُ مَغْنَمُ |
|
|
لِكُلِّ مِنَ الْخُلّانِ ذُخْرٌ وَنِعْمَةٌ |
وَلِلْحافِظِ الْمِسْكينِ فَقْرٌ وَمَغْرَمٌ |
|