العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٥ - فصل في الشكوك التي لا اعتبار بها ولا يلتفت إليها
الثاني: السلام[١] في غير موقعه ساهياً[٢]، سواء كان بقصد الخروج، كما إذا سلّم بتخيّل تماميّة صلاته أو لا بقصده، والمدار على إحدى الصيغتين الأخيرتين، وأمّا السلام عليك أيّها النبيّ... إلى آخره، فلا يوجب شيئاً، من حيث إنّه سلام. نعم يوجبه[٣] من حيث إنّه زيادة سهويّة[٤]، كما أنّ بعض إحدى الصيغتين كذلك، وإن كان يمكن دعوى إيجاب لفظ السلام للصدق[٥]، بل قيل[٦]: إنّ حرفين منه موجب[٧]، لكنّه مشكل إلاّ من حيث الزيادة[٨].
الثالث: نسيان السجدة الواحدة[٩] إذا فات محلّ تداركها، كما إذا لم يتذكّر إلاّ بعد
[١] . على الأحوط . ( خميني ) .
[٢] . على الأحوط . ( سيستاني ) .
[٣] . بل لا يوجبه على الأقوى . ( خميني ) .
ـعلى الأحوط والأظهر عدم الوجوب . ( خوئي ) .
ـمحلّ إشكال . ( لنكراني ) .
ـبل لا يوجبه من هذه الحيثية أيضاً على الأظهر . ( سيستاني ) .
[٤] . بناءً على وجوبه لكلّ زيادة ، لكنّ الأقوى عدم الوجوب . ( صانعي ) .
[٥] . هذا التعليل ضعيف ، والأقوى عدم الإيجاب . ( خميني ـ صانعي ) .
ـالتعليل عليل . ( لنكراني ) .
[٦] . لا يبعد ذلك لأنّه كلام بغير ذكر ودعاء وقرآن . ( خوئي ) .
[٧] . لا يترك الاحتياط فيه من حيث الكلام . ( سيستاني ) .
[٨] . يأتي الإشكال فيه . ( خميني ) .
ـيأتي الإشكال ، بل المنع فيه . ( صانعي ) .
[٩] . على الأحوط . ( خوئي ) .
ـعلى الأحوط الذي لا ينبغي تركه . ( صانعي ) .
ـعلى الأحوط الأولى . ( سيستاني ) .