العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٨ - فصل في صلاة الآيات
الحادي عشر: التأوّه.
الثاني عشر: مدافعة البول والغائط، بل والريح.
الثالث عشر: مدافعة النوم، ففي الصحيح: «لا تقم إلى الصلاة متكاسلاً ولا متناعساً ولا متثاقلاً».
الرابع عشر: الامتخاط.
الخامس عشر: الصفد في القيام; أي الإقران بين القدمين معاً كأنّهما في قيد.
السادس عشر: وضع اليد على الخاصرة.
السابع عشر: تشبيك الأصابع.
الثامن عشر: تغميض البصر.
التاسع عشر: لبس الخفّ أو الجورب الضيّق الذي يضغطه.
العشرون: حديث النفس.
الحادي والعشرون: قصّ الظفر والأخذ من الشعر والعضّ عليه.
الثاني والعشرون: النظر إلى نقش الخاتم والمصحف والكتاب وقراءته.
الثالث والعشرون: التورّك، بمعنى وضع اليد على الورك معتمداً عليه حال القيام.
الرابع والعشرون: الإنصات في أثناء القراءة أو الذكر ليسمع ما يقوله القائل.
الخامس والعشرون: كلّ ما ينافي الخشوع المطلوب في الصلاة.
(مسألة ١): لابدّ للمصلّي من اجتناب موانع قبول الصلاة كالعجب والدلال[١]، ومنع الزكاة والنشوز والإباق، والحسد والكبر والغيبة وأكل الحرام وشرب المسكر، بل جميع المعاصي لقوله تعالى: (إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)(أ).
[١] . مرّ ان العجب المقارن إذا وصل إلى حدّ الادلال على الربّ تعالى بالعمل مبطل للعبادة . ( سيستاني ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أ) المائدة (٥) : ٢٧ .