العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٤ - فصل في السجود
(مسألة ١٩): يشترط في ذكر الركوع: العربيّة، والموالاة، وأداء الحروف من مخارجها الطبيعيّة، وعدم المخالفة في الحركات الإعرابيّة والبنائيّة.
(مسألة ٢٠): يجوز في لفظة ربّي العظيم أن يقرأ بإشباع[١] كسر الباء من ربّي، وعدم إشباعه[٢].
(مسألة ٢١): إذا تحرّك في حال الذكر الواجب بسبب قهريّ; بحيث خرج عن الاستقرار، وجب[٣] إعادته[٤]، بخلاف الذكر المندوب.
(مسألة ٢٢): لا بأس بالحركة اليسيرة التي لا تنافي صدق الاستقرار، وكذا بحركة أصابع اليد أو الرجل بعد كون البدن مستقرّاً.
(مسألة ٢٣): إذا وصل في الانحناء إلى أوّل حدّ الركوع فاستقرّ وأتى بالذكر أو لم يأت به ثمّ انحنى أزيد بحيث وصل إلى آخر الحدّ لا بأس به[٥]، وكذا العكس، ولا يعدّ من زيادة الركوع، بخلاف ما إذا وصل إلى أقصى الحدّ ثمّ نزل أزيد ثمّ رجع، فإنّه يوجب زيادته[٦]، فمادام في حدّه يعدّ ركوعاً واحداً وإن تبدّلت الدرجات منه.
[١] . جواز الإشباع بالمعنى المعروف مشكل . ( خوئي ) .
[٢] . أي باظهار ياء المتكلم واسقاطها ولكن جواز الاسقاط هنا محلّ إشكال . ( سيستاني ) .
[٣] . على الأحوط . ( خميني ) .
[٤] . على الأحوط . ( خوئي ـ لنكراني ) .
ـلا يبعد عدم وجوبها . ( سيستاني ) .
[٥] . الأحوط لزوماً تركه لاستلزامه الاخلال بالاستقرار المعتبر في حال الركوع وكذا الأمر في عكسه . ( سيستاني ) .
[٦] . ليس هذا من زيادة الركوع ، نعم لو فعله عمداً بطلت الصلاة من ناحية عدم اتّصال القيام بعد الركوع به ، ومن ناحية الإخلال بالذكر إذا كان قبل إتمامه . ( خوئي ) .
ـليس هذا من زيادة الركوع ، فلو فعله بعد إتمام الذكر في الركوع لم يضرّ بصحّة صلاته . ( صانعي ) .
ـالزيادة ممنوعة ولكن الإشكال المتقدّم جار هنا أيضاً مضافاً إلى استلزامه الاخلال برفع الرأس عن الركوع . ( سيستاني ) .