العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢ - مقدّمة في فضل الصلوات اليوميّة وأنّها أفضل الأعمال الدينيّة
وقال: «لا ينال شفاعتي من استخفّ بصلاته»، وقال: «لا تضيّعوا صلاتكم، فإنّ من ضيّع صلاته حشر مع قارون وهامان، وكان حقّاً على الله أن يدخله النار مع المنافقين».
وورد: بينا رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلّى، فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده، فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): «نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني»، وعن أبي بصير قال: دخلت على اُمّ حميدة اُعزّيها بأبي عبدالله(عليه السلام)، فبكت وبكيت لبكائها، ثمّ قالت: يا أبا محمّد لو رأيت أبا عبدالله عند الموت لرأيت عجباً، فتح عينيه ثمّ قال: «اجمعوا كلّ من بيني وبينه قرابة»، قالت: فما تركنا أحداً إلاّ جمعناه، فنظر إليهم ثمّ قال: «إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّاً بالصلاة».
وبالجملة: ما ورد من النصوص في فضلها أكثر من أن يحصى، ولله درّ صاحب «الدرّة» حيث قال:
تنهى عن المنكر والفحشاء***أقصر فهذا منتهى الثناء