الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨٢ - سيرته وأحاديثه الرائعة
قصة ملخصها مايلي:
قال كنت مع عمّي فسمعت عبد اللّه بن أبي بن سلّول يقول لاَصحابه: لا تنفقوا على مَنْ عند رسول اللّه حتى ينفضّوا ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الاَعزّ منها الاَذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكره عمّي لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فدعاني النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فحدّثته، فأرسل رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى عبد اللّه وأصحابه فحلفوا ما قالوا، فكذّبني رسول اللّهوصدّقهم، فأصابني شيء لم يصبني قط مثله، فجلست في البيت، فقال عمّي: ما أردت إلى ان كذّبك رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ومقتك، فأنزل اللّه تعالى: (إِذا جاءك المُنافِقُون) ، فبعث إليَّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فقرأها عليَّ، ثمّ قال: إنّ اللّه قد صدّقك. [١]
وقيل انّه توفي بعد قتل الحسين بقليل، وقد ترجمه ابن عساكر ترجمة مفصلة. [٢]
وجمعت أحاديثه في المسند الجامع فناهزت ٥٢ حديثاً [٣] ولكن هذا العدد بالنسبة إلى ما ذكره الجزري قليل، لاَنّه قال: روى حديثاً كثيراً عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
وإليك شيئاً من روائع أحاديثه وما أكثرها.
روائع أحاديثه:
١. أخرج أحمد في مسنده، عن العزيز بن حكيم، قال: صليت خلف زيد
ابن أرقم على جنازة فكبّر خمساً، ثمّ التفت، فقال: هكذا كبّر رسول اللّه «صلى
الله عليه وآله وسلم» أو نبيكم (صلى الله عليه وآله وسلم) . [٤]
[١] أُسد الغابة: ٢|٢١٩.
[٢] انظرتاريخ ابن عساكر:٦|٢٦٨ـ ٢٧٨.
[٣] المسند الجامع: ٥|٤٧٩ برقم ٢١٤.
[٤] مسند أحمد: ٤|٣٧١.