الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٥ - سيرته وأحاديثه الرائعة
لاَلفينّك بعد الموت تندبنــي وفي حياتي ما زودتني زادا [١]
توفي سنة ثلاث وثلاثين وكان عمره يوم توفي بضعاً وستين سنة.
وأخيراً اتّفقا له في الصحيحين على ٦٤ حديثا،ً وانفرد له البخاري بإخراج٢١حديثاً، ومسلم بإخراج ٣٥ حديثاً. وله عند بَقيّ بالمكرر ٨٤٠ حديثاً.
وقد جُـمِعت أحاديثه في المسند الجامع فبلغت ٤٨٦ حديثاً.
فلنذكر شيئاً من روائع أحاديثه:
١. أخرج الاِمام أحمد في مسنده عن أبي الاَحوص عن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : سباب المسلم أخاه فسوق، وقتاله كفر، وحرمة ماله كحرمة دمه. [٢]
٢. أخرج مسلم في صحيحه عن سعد بن أياس أبي عمرو الشيباني عن عبد اللّه بن مسعود، قال: سألت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : أيّ العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، قال: قلت: ثمّ أيّ؟ قال: برُّالوالدين، قال: قلت: ثمّ أيّ؟ قال: الجهاد في سبيل اللّه فما تركت استزيده إلاّ إرعاءً عليه. [٣]
٣. أخرج الاِمام أحمد، عن أبي الاَحوص، عن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : الاَيدي ثلاثة فيد اللّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى. [٤] وفي مسند ابن خزيمة (هذه الزيادة) إلى يوم القيامة، فاستعفّ عن السوَال ما استطعت. [٥]
[١] الغدير: ٩|٥؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي حديد: ١|٢٣٦؛ المستدرك: ٣|٣١٣؛ الاستيعاب: ٢|٣١٦.
[٢] مسند أحمد:١|٤٤٦؛ ورواه النسائي أيضاً في ٧|١٢١، باب قتال المسلم مختصراً إلى قوله وقتاله كفر .
[٣] صحيح مسلم: ١|٦٣، باب بيان كون الاِيمان باللّه تعالى أفضل الاَعمال.
[٤] مسند أحمد: ١|٤٤٦.
[٥] لاحظ المسند الجامع: ١١|٥٨٦.