الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٢٤ - ٦ ضرب الدفّ عند رأس النبي «صلى الله عليه وآله وسلم»
على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : اهدأ، فما عليك إلاّ نبي أو صديق أو شهيد. [١]
وتنتهي الرواية إلى أبي هريرة مع أنّه أسلم بعد الهجرة عام سبع، وقد
اضيف فيها علي وطلحة والزبير، وابدل الجبل بالصخرة، كما رواه أيضاً الترمذي
عن أبي هريرة في باب مناقب عثمان. [٢]
٦. ضرب الدفّ عند رأس النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
أخرج الترمذي في سننه، عن عبد اللّه بن بريدة، قال: سمعت بريدة، يقول: خرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جارية سوداء، فقالت: يا رسول اللّه، إنّي كنت نذرت إن ردّك اللّه صالحاً ان أضرب بين يديك بالدّفّ وأتغنّى.
فقال لها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : إن كنت نذرت فاضربي، وإلاّفلا، فجعلت تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثمّ دخل عليّوهي تضرب، ثمّدخل عثمان وهي تضرب، ثمّ دخل عمر فألقت الدفَّ تحت إستها، ثمّ قعدت عليه، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّالشَّيطان ليخاف منك يا عمر، إنّي كنت جالساً وهي تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثمّ دخل عليّوهي تضرب، ثمّ دخل عثمان وهي تضرب، فلمّا دخلتَ أنت يا عمر ألقتْ الدف. [٣]
وقد نقله أحمد على اختلاف.
[١] صحيح مسلم:٧|١٢٨، باب فضائل طلحة والزبير.
[٢] سنن الترمذي:٥|٦٢٤ برقم ٣٦٩٦.
[٣] سنن الترمذي: ٥|٦٢٠ـ ٦٢١ برقم ٣٦٩٠.