الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦١٧ - سيرته وأحاديثه الرائعة
يروي عنه ابنه عباس، وأبو حازم الاَعرج، وغيرهم، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة و كان من أبناء المائة.
ذكر عدد كبير وفاته في إحدى وتسعين، وقال أبو نعيم وتلميذه البخاري سنة ٨٨. [١]
كما بلغ عدد رواياته في المسند الجامع نحواً من ٨٧ رواية [٢]
وقد نسبت إليه روايات تعدّ من روائع رواياته يوَيدها الكتاب والسنة والعقل، وربما يوجد شذوذ فيما عزي إليه، وإليك بيان كلا القسمين.
روائع أحاديثه
١. أخرج ابن ماجة عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : ليبشر المشاوَون في الظُّلَم بنورٍ تامٍّ يوم القيامة. [٣]
٢. أخرج أبو داود، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي: انّ رجلاً أتاه فأقر عنده أنّه زنى بامرأة سمّاها، فبعث رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المرأة فسألها عن ذلك، فأنكرت أن تكون زنت، فجلده الحد وتركها.[٤]
٣. أخرج الترمذي، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن
سعد، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : أنا و كافل اليتيم في الجنّة
كهاتين وأشار باصبعيه يعني السّبّابة والوسطى. [٥]
[١] سنن ابن ماجة: ١|٥٠٥ برقم ١٥٨٥.
[٢] أُسد الغابة: ٢|٣٦٦ وسير أعلام النبلاء:٣|٤٢٢ـ ٤٢٤.
[٣] المسند الجامع: ٧|٣٢١.
[٤] سنن ابن ماجة: ١|٢٥٦ برقم ٧٨٠.
[٥] سنن أبي داود: ٤|١٥٠ـ١٥١ برقم ٤٤٣٧.