الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨٨
المسلمين، وعامتهم. [١]
٢. أخرج أحمد في مسنده، عن زرارة بن أوفى، عن تميم الداري، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:
أوّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن أكملها كتبت له كاملة، وإن لم يكن أكملها، قال اللّه سبحانه لملائكته: انظروا، هل تجدون لعبدي من تطوع، فأكملوا بها ما ضيّع من فريضة، ثم الزكاة، ثمّ توَخذ الاَعمال على حسب ذلك.[٢]
وقد عزي إليه حديث لا يستقيم مع الضوابط المقررة.
النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) يحدّث عن تميم الداري
أخرج مسلم في صحيحه، عن عامر بن شراحيل الشعبي شعب همدان انّه سأل فاطمة بنت قيس أُخت الضحاك بن قيس، وكانت من المهاجرات الاَُول[قال شراحيل لفاطمةج حدّثيني حديثاً سمعتيه من رسول اللّه لا تسنديه إلى أحد غيره.
فقالت: لئن شئت لاَفعلنّ ـ إلى أن قالت ـ سمعت نداء المنادي، منادي رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ينادي الصلاة جامعة، فخرجت إلى المسجد، فصليت مع رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم.
فلما قضى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) صلاته جلس على
المنبر وهو يضحك، فقال: ليلزم كل إنسان مصلاّه، ثمّ قال: أتدرون لِـمَ
جمعتكم؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم.
[١] صحيح مسلم:١|٥٣، باب بيان انّه لا يدخل الجنة إلاّ الموَمنون و انّ محبة الموَمنين من الاِيمان من كتاب الاِيمان.
[٢] مسند أحمد:٤|١٠٣.