الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢١٦ - ٣ كان زيد عثمانيَّ الهوى
ومنه المسألة الديناريّة. [١]
وكان ابن عباس يردّ على زيد قوله بالعول في الفرائض، فمن ذلك قوله:
إنشاء، أو قال: من شاء باهلته، إنّالذي أحصى رمل عالج عدداً أعدل من أن يجعل في مال نصفاً ونصفاً وثلثاً، هذان النصفان قد ذهبا بالمال، فأين موضع الثلث؟ [٢]
وللاِمام الصادق ردٌّ على ما قضى به زيد بن ثابت في مسألة، وهي: إذا
ماتت امرأة وتركت زوجها وإخوة، وأُمّها وأُختاً لاَبيها؛ فمن أراد التفصيل فليرجع
إلى تهذيب الاَحكام. [٣]
٣. كان زيد عثمانيَّ الهوى
ذكر الجزري انّزيداً كان عثمانياً، ولم يشهد مع علي شيئاً من حروبه، وكان يظهر فضل عليّ وتعظيمه، وهو من الذين لم يبايعوا علياً عند ما بايعه وجوه المهاجرين والاَنصار، وعلى الرغم من ذلك لم يكن يكتم فضائل علي (عليه السلام) ومناقبه.
روى يعقوب بن سفيان بسنده، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّي تارك فيكم خليفتي: كتاب اللّه عزّوجلّ، وعترتي أهل بيتي؛ وانّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض. [٤]
وهو أحد رواة حديث الغدير من الصحابة. [٥]
[١] بحار الاَنوار: ٤٠|١٥٩ نقلاً عن مناقب ابن شهر آشوب، لاحظ المناقب: ١|٢٥٩.
[٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢٠|٢٥ـ ٢٧.
[٣] الطوسي: تهذيب الاَحكام: ٩|٢٩١ـ ٢٩٢.
[٤] كتاب المعرفة والتاريخ: ١|٥٣٧.
[٥] الغدير: ١|٣٧.