الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠٦ - أبو هريرة متهم في روايته
عن رسول اللّه »وإنّما خالف أبا هريرة في تكثيره.
٢. روى ابن عجلان أنّ أبا هريرة، كان يقول: إنّي لاَحدِّث أحاديث لو تكلّمت بها في زمن عمر ، لشجّ رأسي.
٣. روى الشعبي قال: حدث أبو هريرة فسرد عليه سعد حديثاً، فوقع بينهما كلام حتى ارتجَّت الاَبواب.
٤. روى إسحاق بن سعيد، عن أبيه قال: دخل أبو هريرة على عائشة، فقالت له: أكثرت يا أبا هريرة عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، قال: أي واللّه يا أُمّاه، ما كانت تشغلني عنه المرآة، ولا المِكْحَلةُ، ولا الدهن، قالت: لعلّه.
٥. لما أرادوا أن يدفنوا الحسن في الحجرة النبوية وقع خصام.
قال الوليد بن رباح: سمعت أبا هريرة يقول لمروان: واللّه ما أنت وال،وانّ الوالي لغيرك، فدعه ـ يعني حين أرادوا دفن الحسن (عليه السلام) مع رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ ولكنّك تدخل فيما لا يعنيك، إنّما تريد إرضاء من هو غائب عنك ـ يعني معاوية ـ.
فأقبل عليه مروان مغضباً، وقال: يا أبا هريرة، إنّ الناس قد قالوا أكثر أبو هريرة الحديث عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) وإنّما قدم قبل وفاته بيسير. [١]
٦.أخرج البخاري عن أبي صالح، قال: حدّثني أبو هريرة، قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : أفضل الصدقة ماترك غنىً، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، تقول المرأة: إمّا أن تطعمني وإمّا أن تطلقني.
ويقول العبد: اطعمني واستعملني.
ويقول الابن: اطعمني إلى من تدعني؟
فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟!
[١] سير أعلام النبلاء: ٢|٦٠٥.