الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٦ - سيرته وأحاديثه الرائعة
روائع رواياته:
١. أخرج مسلم في صحيحه، عن مطرّف، عن عمران بن حصين، قال: تمتّعنا مع رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم ينزل فيه القرآن، قال رجل برأيه ما شاء. [١]
وقد رواه مسلم أيضاً بطرق أُخرى عن عمران بن حصين، ومراده من «رجل» هو عمر بن الخطاب الذي نهى عنه كما رواه أحمد في مسنده. [٢]
٢. أخرج أحمد في مسنده عن أبي داود، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : من كان له على رجل حق، فمن أخر، كان له بكلّ يومٍ صدقة. [٣]
٣. أخرج أبو داود في سننه عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين، قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : من حلف على يمين مصبورة [٤] كاذباً فليتبوأ بوجهه مقعده من النار. [٥]
٤. أخرج النسائي في سننه، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن رجل من أهل البصرة، قال: صحبت عمران بن حصين، قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، يقول: النذر نذران، فما كان من نذر في طاعة اللّه فذلك للّه، وفيه الوفاء، وما كان من نذر في معصية اللّه فذلك للشيطان ولا وفاء فيه، ويكفره ما يكفر اليمين.[٦]
٥. أخرج مسلم في صحيحه، عن أبي المهلَّب، عن عمران بن حصين: انّ امرأة من جهينة أتت نبي اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي حبلى من الزنا فقالت: يا نبيّ اللّه أصبت
[١] صحيح مسلم: ٤|٤٨،باب جواز التمتّع من كتاب الحج.
[٢] مسند أحمد: ٤|٤٣٦.
[٣] مسند أحمد: ٤|٤٤٢.
[٤] المصبورة أي الزم بها وحبس عليها.
[٥] سنن أبي داود: ٣|٢٢٠ برقم ٣٢٤٢؛ مسند أحمد:٤|٤٣٦.
[٦] سنن النسائي: ٧|٢٨ـ ٢٩، باب كفارة النذر.