الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٧ - سيرته وأحاديثه الرائعة
حدّاً فأقمه عليَّ، فدعا نبي اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) وليّها، فقال: أحسن إليها فإذا وضعت فائتني بها، ففعل فأمر بها نبي اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فشكَّت عليها ثيابها ثمّ أمر بها فرجمت ثمّ صلى عليها.
فقال له عمر: تصلّي عليها يا نبيّ اللّه وقد زنت؟ فقال: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها للّه تعالى؟! [١]
٦. أخرج أحمد، عن أبي الرجاء العطاردي، قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرَّف من خز لم نره عليه قبل ذلك ولا بعد، فقال: إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من أنعم اللّه عزّ وجلّ عليه نعمة فانّ اللّه عزّوجلّ يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه، وقال الروح ببغداد... يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. [٢]
٧. أخرج الدارمي في سننه، عن الحسن، عن عمران بن حصين، انّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: مقام الرجل في الصف في سبيل اللّه أفضل من عبادة الرجل ستين سنة. [٣]
٨. أخرج أحمد في مسنده، عن أبي مراية، عن عمران بن حصين، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا طاعة في معصية اللّه تبارك و تعالى.[٤]
٩. أخرج الترمذي في سننه، عن مطرِّف بن عبد اللّه عن عمران بن حصين، قال: بعث رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) جيشاً، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) فمضى في السّريّة، فأصاب جارية، فأنكروا عليه، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)
[١] صحيح مسلم:٥|١٣٠، باب من اعترف على نفسه بالزنا.
[٢] مسندأحمد: ٤|٤٣٨.
[٣] سنن الدارمي: ٢|٢٠٢، باب في مقام الرجل في سبيل اللّه.
[٤] مسند أحمد: ٤|٤٢٦.