الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٠٠ - الصور المختلفة للحديث
انّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) خطب ابنة أبي جهل على فاطمة(عليها السلام) ،فسمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم.
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها، ثمّ ذكر صهراً له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه.
قال: حدَّثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، وإني لست أُحرِّم حلالاً ولا أحلُّ حراماً، ولكن واللّه لا تجتمع بنت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) وبنت عدو اللّه أبداً. [١]
٢. ما أخرجه عن الزهري، قال: حدثني علي بن الحسين (عليهما السلام) : انّ المسور ابن مخرمة، قال: إنّعليّاً خطب بنت أبي جهل، فسمعتْ بذلك فاطمة، فأتت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقالت: يزعم قومك انّك لاتغضب لبناتك، وهذا عليّناكح بنت أبي جهل.
فقام رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فسمعتُه حين تشهد، يقول: أمّا بعد، أنكحتُ أبا العاص بن الربيع فحدَّثني وصدقني، وإنّ فاطمة بضعة منّي وإنّي أكره أن يسوأها، واللّه لا تجتمع بنت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) وبنت عدو اللّه عند رجل واحد. فترك عليّ الخطبة .
و زاد محمد بن عمرو بن حلحلة، عن ابن شهاب، عن علي، عن مسور : سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وذكر صهراً له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن.قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي.[٢]
٣. ما نقله أيضاً مرسلاً وقال: قال المسور: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر صهراً له فأثنى عليه في مصاهرته فأحسن، قال: حدثني
فصدقني ووعدني فوفى لي. [٣]
[١] صحيح البخاري: ٤|٨٣، باب ما ذكر من درع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
[٢] صحيح البخاري: ٥|٢٢ـ٢٣، باب ذكر اصهار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
[٣] صحيح البخاري: ٧|٢٠، باب الشروط في النكاح.