الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٦٥ - سيرته وأحاديثه الرائعة
علمكم منطقُه، وذكَّركم بالآخرة عملُه». [١]
٧. أخرج ابن ماجة في سننه، عن محمد بن كعب القُرظيّ، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ لكلّدين خُلقاً، وإنّ خلق الاِسلام الحياء. [٢]
٨. أخرج أحمد في مسنده، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، قال:
«اتّقوا الحديث عنّي إلاّما علمتم، فمن كذب عليَّ متعمداً فليتبّوأ مقعده من النار، و من قال في القرآن برأيه فليتبّوأ مقعده من النار». [٣]
٩. أخرج أحمد في مسنده، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) :
«الدّين النصيحة»، قالوا: لمن؟ قال: «للّه ولرسوله ولاَئمّة الموَمنين». [٤]
١٠. أخرج مسلم في صحيحه، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن ابن عباس، قال:
لما حُضِـرَ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : هلمّ، اكتب لكم كتاباً، لا تضلّون بعده، فقال عمر: إنّ رسول اللّه صقد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب اللّه، فاختلف أهل البيت فاختصموا... فلمّا أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع.
فكان ابن عباس يقول: إنّ الرزيّة كلّالرزيّة ما حال بين رسول اللّه «صلى
الله عليه وآله وسلم» وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.[٥]
[١] مسند عبد بن حميد: برقم ٦٣١.
[٢] سنن ابن ماجة: ٢|١٣٩٩ برقم ٤١٨٢.
[٣] مسند أحمد بن حنبل: ١|٢٣٣.
[٤] مسند أحمد:١|٣٥١.
[٥] صحيح مسلم: ٥|٧٦، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، من كتاب الوصية.