الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٨٠ - غسل الكفين للوضوء
( باب الاستنجاء ) الاستنجاء استفعال من نجوت الشجرة أي قطعتها
فكأنه قطع الاذى عنه ، وقال ابن قتيبة هو مأخوذ من النجوة وهي ما ارتفع من
الارض لان من أراد قضاء الحاجة استتر بها ، فأما الاستجمار فهو استفعال من
الجمار وهي الحجارة الصغار لانه يستعملها في استجماره
( مسألة ) قال رحمه
الله ( يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول بسم الله ) لما روى علي رضي
الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ستر ما بين الجن وعورات
بني آدم إذا دخل الكنيف أنيقول بسم الله " رواه ابن ماجه ويقول " اللهم
إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ، ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم " لما روى
أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء قال " اللهم إني أعوذ
بك من الخبث والخبائث " متفق عليه ، وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال " لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول : اللهم إني أعوذ بك
من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم " رواه ابن ماجه ، قال أبو
عبيدة الخبث بسكون الباء الشر ، والخبث بضم الخاء والباء جمع خبيث ،
والخبائث جمع خبيثة استعاذ من ذكران الشياطين وانائهم