الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٧٢٢ - ' ' المجزورة والمزبلة ومحجة الطريق
شيئا أحسن من هذا .
وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك " رواه الطيالسي .
وعن عمر رضي الله عنه أنه قنت في صلاة الفجر فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ، ونؤمن بك ، ونتوكلعليك ، ونثني عليك الخير كله ، ونشكرك ولا نكفرك ، بسم الله الرحمن الرحيم " اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، واليك نسعى ونجفد ، نرجوا رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك الجد بالكفار ملحق .
اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ، اللهم عذب كفرة أهل الكتاب .
وهاتان سورتان في مصحف أبي ، وقال ابن سيرين : كتبهما أبي في مصحفه يعني إلى قوله بالكفار ملحق - نحفد نبادر وأصل الحفد مداركة الخطو والاسراع ، والجد بكسر الجيم الحق لا اللعب ، وملحق