الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٧٨٨ - القنوت في وقت النوازل
فصل
) وموضع السجدات آخر الاعراف والرعد ( بالغدو والآصال ) وفي النحل ( ويفعلون ما يؤمرون ) وفي بني اسرائيل ( ويزيدهم خشوعا ) وفي مريم ( خروا سجدا وبكيا ) وفي الحج ( يفعل ما يشاء ) وفي الثانية ( لعلكم تفلحون ) وفي الفرقان ( وزادهم نفورا ) وفي النمل ( رب العرش العظيم ) وفي ( الم تنزيل - وهم لا يستكبرون ) وفي حم السجدة ( وهم لا يسأمون ) وآخر النجم وفي سورة الانشقاق ( وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) وآخر اقرأ باسم ربك ( واقترب ) وروي عن ابن عمر أن السجود في حم عند قوله ( اياه تعبدون ) وحكاه ابن أبي موسى وبه قال الحسن وابن سيرين وأصحاب عبد الله والليث ومالك لان الامر بالسجود فيها .
ولنا تمام الكلام في الثانية فكان السجود بعدها كما فيسجدة النحل
عند قوله ( ويفعلون ما يؤمرون ) وذكر السجدة في التي قبلها
( مسألة ) قال (
ويكبر إذا سجد وإذا رفع ) متى سجد للتلاوة فعليه التكبير للسجود والرفع
منه في الصلاة وغيرها وبه قال الحسن وابن سيرين والنخعي والشافعي وأصحاب
الرأي وبه قال مالك إذا سجد في الصلاة واختلف عنه في غير الصلاة ، وقال ابن
أبي موسى : في التكبير إذا رفع رأسه من سجود التلاوة اختلاف في ا