الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٧٧٧ - صلاة المريض قاعدا أو مضطجعا
النبي صلى الله عليه وسلم وصى بها أصحابه وقال " من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كان مثل زبد البحر " رواه الترمذي وابن ماجه .
وروت عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله .
رواه مسلم ، ولان أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه على ما
ذكرنا
( مسألة ) ( وسجود التلاوة صلاة ) يعني يشترط له ما يشترط لصلاة
النافلة من ستر العورة واستقبال القبلة والنية والطهارة من الحدث والنجس في
قول عامة أهل العلم .
وروي عن عثمان رضي الله عنه في الحائض تستمع السجدة تومئ برأسها ، وهو قول سعيد بن المسيب قال : وتقول اللهم لك سجدت وقال الشعبي فيمن سمع السجدة على غير وضوء يسجد حيث كان وجهه ولنا قوله صلى الله عليه وسلم " لا يقبل الله صلاة بغير طهور " فيدخل في عمومة السجود ، ولانه سجود فأشبه سجود السهو ، فعلى هذا ان سمع السجود وهو محدث لم يلزمه الوضوء ولا التيمم .
وقال النخعي : يتيمم ويسجد ، وعنه يتوضأ ويسجد ، وبه قال الثوري واسحاق وأصحاب الرأي