الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٧٤١ - صلاة الامام وهو محدث أو جنب
عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث
كان ورضني به ، ويسمي حاجته " أخرجه البخاري ، ورواه الترمذي وفيه " ثم
رضني به "
( فصل ) ومنها صلاة الحاجة .
عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء ثم
ليصل ركعتين ثم ليثن على الله تعالى ، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ،
ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ،
سبحان رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك ،
وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل أثم ، لا تدع لي ذنبا
الا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم
الراحمين " رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث غريب
( فصل ) في صلاة التوبة
عن علي رضي الله عنه قال : حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال :