الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٧٢٦ - ' ' المجزورة والمزبلة ومحجة الطريق
( مسألة ) قال ( الا أن ينزل بالمسلمين نازلة فللامام خاصة
القنوت في صلاة الفجر ) متى نزل بالمسلمين نازلة فللامام أن يقنت في صلاة
الصبح في المنصوص عن أحمد في رواية الاثرم ، وقال أبو داود : سمعت أحمد سئل
عن القنوت في الفجر فقال لو قنت أياما معلومة ثم ترك كما فعل النبي صلى
الله عليه وسلم ، وبه قال الثوري وأبو حنيفة لما ذكرنا من الحديث ، وفعل
علي حين قال انما استنصرنا على عدونا .
هذا ولا يقنت أحاد الناس وعنه يقنت رواها القاضي عن أحمد .
والمشهور في رءوس المسائل الاول .
ويقول في قنوته نحوا مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
وقد روي عن عمر أنه كان يقول في القنوت اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، وألف بين قلوبهم ، وأصلح دات بينهم ، وانصرهم على عدوك وعدوهم ، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يكذبونرسلك ، ويقاتلون أولياءك ، اللهم خالف بين كلمتهم ، وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا يرد