الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٧٤٢ - ما يبطل صلاة الامام مع المأمومين أو دونهم
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما من رجل يذنب ذنبا
ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له " ثم قرأ (
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ) إلى آخرها إلا أنه رواه أبو
داودوالترمذي وقال حديث حسن غريب وفي اسناده قال لانه من رواية أبي الورقاء
وهو يضعف في الحديث
( فصل ) فأما صلاة التسبيح فان أحمد قال ما يعجبني قيل له لم ؟ قال ليس فيها شئ يصح ونفض يده كالمنكر ولم يرها مستحبة .
قال شيخنا : وإن فعلها انسان فلا بأس فان النوافل والفضائل لا يشترط صحة الحديث فيها ، وقد رأى غير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح منهم ابن المبارك ، وذكروا الفضل فيها .
ووجهها ما روى أبو داود والترمذي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس ابن عبد المطلب " يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أمنحك ألا أحبوك ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره وكبيره سر