الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٧٦١ - التطوع بأربع نهارا
الشافعي يرفع صوته به .
وقال أبو عبيد : يقرأ بحزن مثل صوت أبي موسى : وعلى كل حال فتحسين الصوت بالقرآن وتطريبه مستحب ما لم يخرج بذلك إلى تغيير لفظه أو زيادة حروف فيه لما ذكرنا من الاحاديث .
وروي عن عائشة أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : كنت أسمع قراءة
رجل في المسجد لم نسمع قراءة أحسن من قراءته ، فقام النبي صلى الله عليه
وسلم فاستمع ثم قال " هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد لله الذي جعل في أمتي
مثل هذا "
( مسألة ) ( وصلاة الليل أفضل من صلاة النهار ) قد ذكرنا النوافل
المعينة - فأما النوافل المطلقة فتستحب في جميع الاوقات الا في أوقات
النهي لما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى : وتطوع الليل أفضل من تطوع
النهار .
قال أحمد : ليس بعد المكتوبة عندي أفضل من قيام الليل وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك بقوله تعالى ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك ) وكان