المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩ - كثرة الأخبار بردّ المهديّ عليه السلام
٨- ورواية محمّد بن مسلم قال: سألته عن حدّ الطواف الذي من خرج منه لم يكن طائفاً بالبيت؟ قال عليه السلام: «كان الناس على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يطوفون بالبيت والمقام وأنتم اليوم تطوفون ما بين المقام والبيت ...» الحديث [١].
٩- وصحيح الحسن بن علي عن جعفر بن محمّد عن عبداللَّه بن ميمون عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: «كان المقام لازقاً بالبيت فحوّله عمر» [٢].
١٠- وما روي من مسائل داود الصرمي عن الإمام الرضا عليه السلام قال:
وسألته عن الصلاة بمكّة في أيّ موضع أفضل؟ فقال: «عند مقام إبراهيم الأوّل؛ فإنّه مقام إبراهيم وإسماعيل ومحمّد صلى الله عليه و آله» [٣].
١١- وصحيح حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان- والظاهر أنّه أبو أيّوب الخزّاز- عن سليم بن قيس الهلالي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام وقال: ... «قد عملت الولاة قبلي أعمالًا خالفوا فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متعمّدين لخلافه، ناقضين لعهده، مغيّرين لسنّته؛ ولو حملت الناس على تركها وحوّلتها إلى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لتفرّق عنّي جندي حتّى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي وفرض إمامتي من كتاب اللَّه عزّ وجلّ وسنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم عليه السلام فرددته إلى الموضع الذي وضعه فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ... إذن لتفرّقوا
[١] المصدر السابق: الباب ٢٨، الحديث ١.
[٢] تهذيب الأحكام ٥: ٤٥٤، الحديث ١٥٨٦؛ وعنه الوافي ١٢: ٦٤، الحديث ١١٥١١.
[٣] نقلها في كتاب حجّة الوداع: ١١٨ عن مستطرفات السرائر؛ والوسائل ٣: ٥٤٠، كتاب الصلاة، الباب ٥٣ من أحكام المساجد، الحديث ٨.