المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٩ - المراد بالصفا والمروة
الارتفاع كما في الطابق العلوي المبني حديثاً للمسعى؟.
واخرى من حيث الصدق في العرض وأنّ العرض الموجود فعلًا للمسعى ما يقرب من عشرين متراً، فهل يتحدّد العرض بهذا المقدار أو لا؟
والبحث في حكم العرض تارةً من حيث صدق السعي المطلوب لو بدء السعي بالصفا وختم بالمروة وإن لم يكن جميع المشي بين الجبلين بجذائهما؛ بحيث يكون السعي في خطّ مستقيم بين الجبلين، فلو مشى بين الشعيرتين بحركة كالقوس أو خط منكسر فهل يجوز ذلك؟
واخرى: من حيث تعيين مقدار عرض الصفا والمروة بعد فرض تعيّن كون الحركة بخطّ مستقيم بينهما؛ لا خط مستقيم هندسي، بل بحيث لا يخرج الساعي عن محاذاة الربوتين في شيء من سعيه.
والكلام في الثاني تارةً من حيث تعيين مقدار العرض الموجود للشعيرتين فعلًا وأنّه بمقدار عرض المسعى الفعلي أو أنّه أعرض أو دونه؟
واخرى: من حيث تعيين مقدار عرض الشعيرتين قبل العمارات الجديدة التي استلزمت حذف بعض الجبال وإزالتها لإيجاد الطرق وغير ذلك من الأبنية الحديثة.
وثالثة: من حيث حكم الشكّ في مقدار صفا والمروة؛ لاحتمال كون بعض الطرق ومواضع الأبنية مأخوذة من جبل أبي قيس أو غيره كاحتمال كونه من جبل صفا والمروة.
ورابعة: من حيث كفاية محاذاة جذور صفا والمروة أو كون العبرة فيهما بالناتئ منهما على الأرض.