المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٨ - المراد بالصفا والمروة
التراب فتستر ما لاقاها من الدرج.
قال: وفي الصفا الآن من الدرج الظواهر تسع درجات، ومنها: خمس درجات يصعد منها إلى العقود التي بالصفا والباقي وراء العقود، وبعد الدرج التي وراء العقود ثلاث مساطب كبار على هيئة الدرج؛ ويصعد من يصعد من الاولى إلى الثانية منهنّ بثلاث درجات في وسطها.
والمروة أنف من جبل قعيقعان [١] كما عن تهذيب النووي.
وعن أبي عبيد البصري إنّها في أصل جبل قعيقعان.
وعن النووي: هي درجتان.
وعن الفاسي: إنّ فيها الآن درجة واحدة.
وعن الأزرقي والبكري: إنّه كان عليها خمس عشرة درجة.
وعن ابى جبير: إنّ فيها خمس درج.
وعن النووي: وعليها أيضاً أزج كأيوان، وعرصتها تحت الأزج نحو أربعين قدماً، فمن وقف عليها كان محاذياً للركن العراقي، وتمنعه العمارة من رؤيته [٢].
ثم إنّ البحث في المسعى تارةً من حيث الصدق في الارتفاع وأنّه هل يصدق السعي على من مشى في مرتفع الأرض سواء حاذى شيئاً من الجبلين أو لم يحاذ؛ كما لو ارتفع عنهما فكان مشيه فوق الجبلين بحسب
[١] في شفاء الغرام: قعيقعان ١: ٥٨٣، الباب ٢٢ من أبواب الأماكن التي لها تعلّق بالمناسك، لغة مروة؛ وراجع الصفا المصدر السابق ١: ٥٧٥، فما ضبطه في الجواهر سهو.
[٢] الجواهر ١٩: ٤٢١، الحجّ.