سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٥٩
وفي الكافي ( ١ / ٤٣٩ و ٤٤٩ و : ٨ / ٣٤١ » قال الإمام الصادق ( ٧ ) : « لما توفي أبو طالب
أوحى الله إلى رسوله ( ( ٦ ) ) : أخرج من القرية الظالم أهلها ، فليس لك بها ناصر بعد أبي طالب . . قيل له : إنهم يزعمون أن أبا طالب كان كافراً ؟ فقال : كذبوا كيف يكون كافراً وهو يقول :
ألم تعلموا أنا وجدنا محمداً * نبياً كموسى خُطَّ في أول الكتب ) .
وقال الإمام العسكري ( ( ٦ ) ) قال : « إن الله أوحى إلى رسول الله ( ( ٦ ) ) إني قد أيدتك بشيعتين : شيعة تنصرك سراً ، فسيدهم وأفضلهم أبو طالب ، وشيعة تنصرك علانية ، فسيدهم وأفضلهم علي بن أبي طالب » .
وفي كمال الدين / ١٧٤ ، عن أمير المؤمنين ( ٧ ) قال : « والله ما عَبَدَ أبي ولاجدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبد مناف ، صنماً قط . قيل له : فما كانوا يعبدون ؟ قال : كانوا يصلون إلى البيت على دين إبراهيم متمسكين به » .
وعن الباقر ( ٧ ) : « مات أبو طالب بن عبد المطلب مسلماً مؤمناً » . ( البحار : ٣٥ / ١١٦ ) .
١٠ . اختباؤه ( ٧ ) مع النبي ( ( ٦ ) ) في الحجون :
في مجمع الزوائد « ٦ / ١٥ » : « عن أبي هريرة قال : لما مات أبو طالب تحينوا النبي ( ( ٦ ) ) فقال : ما أسرع ما وجدتُ فقدك يا عم » .
وقال اليعقوبي في تاريخه ( ٢ / ٣٦ ) : « اجترأت قريش على رسول الله بعد موت أبي طالب وطمعت فيه ، وهموا به مرة بعد أخرى » .
وفي تفسير القمي « ٢ / ٤٣١ » : « لما مات أبو طالب ( ٧ ) فنادى أبو جهل والوليد عليهما لعائن الله : هلموا فاقتلوا محمداً فقد مات الذي كان ناصره ! فقال الله تعالى : فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُو الزَّبَانية . قال : كما دعا إلى قتل محمد رسول الله نحن أيضاً ندع الزبانية » .
وهو يدل على نزول هذه الآيات مرتين ، وهو كثير في القرآن .
وقال الإمام الصادق ( ٧ ) « الكافي : ١ / ٤٤٩ » : « لما توفي أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله ( ( ٦ ) ) فقال : يا محمد أخرج من مكة فليس لك فيها ناصر ، وثارت