هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠ - المقدّمة التّاسعة فيما ينبغي تعلّمه و العمل به
أقول: هذا مخصوص بما لم يعلم كونه تقيّة [١] كما إذا لم يظهر له معارض لما يأتي.
٥٣ [٢] وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي ثَلَاثاً، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، وَ مَنْ خُلَفَاؤُكَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَرْوُونَ حَدِيثِي وَ سُنَّتِي وَ يُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ مِنْ بَعْدِي.
٥٤ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): تَحَدَّثُوا فَإِنَّ الْحَدِيثَ جِلَاءٌ لِلْقُلُوبِ.
٥٥ [٤] وَ قَالَ الرِّضَا [٥] (عليه السلام): رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا، قِيلَ: كَيْفَ يُحْيِي أَمْرَكُمْ؟ قَالَ: يَتَعَلَّمُ عُلُومَنَا ثُمَّ يُعَلِّمُهَا النَّاسَ.
٥٦ [٦] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِنَّ حَدِيثَنَا يُحْيِي الْقُلُوبَ.
٥٧ [٧] وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْ حَفِظَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً، بَعَثَهُ اللَّهُ فَقِيهاً عَالِماً.
٥٨ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): حَدِيثٌ وَاحِدٌ تَأْخُذُهُ عَنْ صَادِقٍ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَ الْأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ جِدّاً.
وَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُمْ (عليهم السلام): الْأَمْرُ بِتَرْجِيحِ الْحَدِيثَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ وَ الْعَمَلِ بِمَا خَالَفَ الْعَامَّةَ، وَ بِرِوَايَةِ الْأَعْدَلِ وَ الْأَفْقَهِ وَ الْأَصْدَقِ وَ الْأَوْرَعِ وَ الْأَعْلَمِ بِالْأَحَادِيثِ وَ بِالْحَدِيثِ الْمُجْمَعِ عَلَيْهِ بَيْنَ الشِّيعَةِ، وَ بِالْأَشْهَرِ بَيْنَهُمْ، وَ بِمَا وَافَقَ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ، وَ بِمَا
[١] ليس في ش
[٢] الوسائل ١٨: ٦٦/ ٥٣
[٣] الوسائل ١٨: ٥٣/ ٣
[٤] الوسائل ١٨: ١٠٢/ ١١
[٥] ليس في م
[٦] الوسائل ١٨: ٦٧/ ٥٦
[٧] الوسائل ١٨: ٦٦/ ٥٤
[٨] الوسائل ١٨: ٦٩/ ٦٧