هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٧ - ٢- الكلام على الخلاء بغير ذكر اللّه
الْتَفَتَ يَمِيناً وَ شِمَالًا إِلَى مَلَكَيْهِ فَيَقُولُ: أَمِيطَا عَنِّي فَلَكُمَا اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا أُحْدِثَ حَدَثاً حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكُمَا.
١٠- تثليث الاستنجاء من البول.
٩٧ [١] رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام): أَنَّهُ كَانَ يَسْتَنْجِي مِنَ الْبَوْلِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
٩٨ [٢] وَ رُوِيَ: إِجْزَاءُ الْمَرَّتَيْنِ.
١١- الجمع بين الأحجار و الماء و الإيتار.
٩٩ [٣] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): جَرَتِ السُّنَّةُ فِي الِاسْتِنْجَاءِ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ أَبْكَارٍ وَ يُتْبَعُ بِالْمَاءِ
١٠٠ [٤] وَ رُوِيَ: أَنَّ اللَّهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ.
١٠١ [٥] ١٢- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ كَيْفَ يَقْعُدُ؟ قَالَ: كَمَا [٦] يَقْعُدُ لِلْغَائِطِ.
السّابع: في مكروهات الخلوة
و نذكر هنا اثني عشر.
١- استقبال الرّيح و استدبارها.
١٠٢ [٧] سُئِلَ الْحَسَنُ (عليه السلام) مَا حَدُّ الْغَائِطِ؟ قَالَ: لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ لَا تَسْتَدْبِرْهَا، وَ لَا تَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ وَ لَا تَسْتَدْبِرْهَا.
أَقُولُ: حُمِلَ الْأَوَّلُ عَلَى التَّحْرِيمِ، وَ الثَّانِي [٨] عَلَى الْكَرَاهَةِ.
٢- الكلام على الخلاء بغير ذكر اللّه.
[١] الوسائل ١: ٢٤٢/ ٦
[٢] الوسائل ١: ٢٤٢/ ١
[٣] الوسائل ١: ٢٤٦/ ٤
[٤] الوسائل ١: ٣٠٦/ ٢
[٥] الوسائل ١: ٢٥٣/ ١
[٦] ليس في م
[٧] الوسائل ١: ٢١٣/ ٦
[٨] رض: و الآخر و في ج و م: و الأخير