هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠ - الْمُقَدِّمَةُ الرَّابِعَةُ فِي الْعَدْلِ
تَعَاطَى مَا ثَمَّ هَلَكَ.
١٩ [١] وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ أَعْلَى وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُبْلَغَ كُنْهُ صِفَتِهِ فَصِفُوهُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ، وَ كُفُّوا عَمَّا سِوَى ذَلِكَ.
٢٠ [٢] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ [٣] (عليه السلام) عَنِ الدَّلِيلِ عَلَى الْخَالِقِ، فَقَالَ: أَنْتَ لَمْ تَكُنْ، ثُمَّ كُنْتَ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ لَمْ تَخْلُقْ نَفْسَكَ- وَ لَا خَلَقَكَ [مَنْ هُوَ مِثْلُكَ.
٢١ [٤] وَ عَنْهُمْ (عليهم السلام): لَوْلَانَا مَا عُرِفَ اللَّهُ.
أَقُولُ: وَ الْأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ، وَ الْأَدِلَّةُ الْعَقْلِيَّةُ وَ النَّقْلِيَّةُ عَلَى ذَلِكَ لَا تُحْصَى.
الْمُقَدِّمَةُ الرَّابِعَةُ: فِي الْعَدْلِ [٥]
١ [٦] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ، وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ إِلَيْهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ، وَ مَنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ.
٢ [٧] وَ سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام) فَقِيلَ لَهُ: اللَّهُ [٨] فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى الْعِبَادِ؟ فَقَالَ: اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ، فَقِيلَ: فَجَبَرَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْدَلُ وَ أَحْكَمُ مِنْ ذَلِكَ.
٣ [٩] (وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام): اللَّهُ أَرْحَمُ بِخَلْقِهِ) [١٠] مِنْ أَنْ يُجْبِرَ خَلْقَهُ عَلَى الذُّنُوبِ، ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهَا، وَ اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُرِيدَ أَمْراً فَلَا يَكُونَ.
[١] الكافي ١: ١٠٢/ ٦
[٢] التّوحيد ١: ٢٩٣/ ٣
[٣] التّوحيد: سئل الإمام الرّضا (ع)
[٤] التّوحيد: ١: ٢٩٠/ ١٠
[٥] المقدّمة الرّابعة و فيها ٦ أحاديث
[٦] الكافي ١: ١٥٦/ ٢ و ١٥٨/ ٦
[٧] الكافي ١: ١٥٧/ ٣
[٨] ليس في ش
[٩] الكافي ١: ١٥٩/ ٩
[١٠] ليس في ش