هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٥ - ٦- الاستبراء للرّجل من البول
قَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا، قَالَ: يَا مُوسَى اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ.
٨٣ [١] وَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنِ التَّسْبِيحِ فِي الْمَخْرَجِ وَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ قَالَ: لَمْ يُرَخَّصْ فِي الْكَنِيفِ فِي أَكْثَرَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَ آيَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
٨٤ [٢] وَ سُئِلَ (عليه السلام) أَ تَقْرَأُ النُّفَسَاءُ وَ الْحَائِضُ وَ الْجُنُبُ وَ الرَّجُلُ يَتَغَوَّطُ، الْقُرْآنَ؟
قَالَ: يَقْرَؤُونَ مَا شَاؤُوا.
٨٥ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا بَأْسَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَ أَنْتَ تَبُولُ، فَإِنَّ ذِكْرَ اللَّهِ حَسَنٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ، فَلَا تَسْأَمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ.
٥- حكاية الأذان
لما تقدّم و يأتي.
٨٦ [٤] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): لَا تَدَعَنَّ ذِكْرَ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَوْ سَمِعْتَ الْمُنَادِيَ يُنَادِي بِالْأَذَانِ وَ أَنْتَ عَلَى الْخَلَاءِ فَاذْكُرِ اللَّهَ وَ قُلْ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ.
٨٧ [٥] وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): إِنْ سَمِعْتَ الْأَذَانَ وَ أَنْتَ عَلَى الْخَلَاءِ فَقُلْ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ وَ لَا تَدَعْ ذِكْرَ اللَّهِ فِي تِلْكَ الْحَالِ لِأَنَّ ذِكْرَ اللَّهِ حَسَنٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
٨٨ [٦] وَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) لِأَيِّ عِلَّةٍ يُسْتَحَبُّ لِلْإِنْسَانِ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ أَنْ يَقُولَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ وَ إِنْ كَانَ عَلَى الْبَوْلِ وَ الْغَائِطِ؟ فَقَالَ: لِأَنَّ ذَلِكَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.
٦- الاستبراء للرّجل من البول.
٨٩ [٧] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): إِذَا بَالَ فَخَرَطَ مَا بَيْنَ الْمَقْعَدَةِ وَ الْأُنْثَيَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ غَمَزَ مَا بَيْنَهُمَا ثُمَّ اسْتَنْجَى فَإِنْ سَالَ حَتَّى يَبْلُغَ السُّوقَ فَلَا يُبَالِي.
[١] الوسائل ١: ٢٢٠/ ٧
[٢] الوسائل ١: ٢٢١/ ٨
[٣] الوسائل ١: ٢١٩/ ٢
[٤] الوسائل ١: ٢٢١/ ١
[٥] الوسائل ١: ٢٢١/ ٢
[٦] الوسائل ١: ٢٢١/ ٣
[٧] الوسائل ١: ٢٠٠/ ٢