هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٦ - ٤- خضاب الشّيب و عدم وجوبه
(عليه السلام) لَمْ يَخْتَضِبْ لِقَوْلِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله): سَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ [١].
١٠٨ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) [٣]: غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَ لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَ النَّصَارَى.
٢- الإنفاق في الخضاب.
١٠٩ [٤] قَالَ (عليه السلام): نَفَقَةُ دِرْهَمٍ فِي الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَقَةِ دِرْهَمٍ يُنْفَقُ [٥] فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
١١٠ [٦] وَ رُوِيَ: دِرْهَمٌ فِي الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
٣- نصول الخضاب.
١١١ [٧] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِيَّاكَ وَ نُصُولَ الْخِضَابِ [٨]، فَإِنَّ ذَلِكَ بُؤْسٌ.
١١٢ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) كَانَ يَخْتَضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَ الْكَتَمِ [١٠]، وَ قُتِلَ (عليه السلام) وَ قَدْ نَصَلَ الْخِضَابُ مِنْ عَارِضَيْهِ.
أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى الْجَوَازِ، وَ الضَّرُورَةِ لِعَدَمِ التَّمَكُّنِ مِنَ الْإِعَادَةِ.
٤- خضاب الشّيب و عدم وجوبه.
١١٣ [١١] قَالَ (عليه السلام) وَ قَدْ نَظَرَ إِلَى شَيْبٍ فِي لِحْيَةِ رَجُلٍ: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَخَضَبَ الرَّجُلُ بِالْحِنَّاءِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: نُورٌ وَ إِسْلَامٌ فَخَضَبَ بِالسَّوَادِ، فَقَالَ (عليه السلام): نُورٌ وَ إِسْلَامٌ وَ إِيمَانٌ وَ مَحَبَّةٌ إِلَى نِسَائِكُمْ، وَ رَهْبَةٌ
[١] زاد بعده في ش و رضّ: و قال الصّادق (عليه السلام): لا بأس بالخضاب كلّه
[٢] الوسائل ١: ٤٠١/ ٩
[٣] الوسائل: عن الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله)
[٤] الوسائل ١: ٤٠١/ ١
[٥] ليس في باقي النّسخ
[٦] الوسائل ١: ٤٠٢/ ٢
[٧] الوسائل ١: ٤٠٢/ ١
[٨] نصول الخضاب: أيّ زواله عن الشّعر يقال نصلت اللّحية نصولا و هي ناصل: خرج من الخضاب (المجمع: نصل)
[٩] الوسائل ١: ٤٠٢/ ٢
[١٠] الكتم: نبت يخلط بالحنّاء و يختضب به الشّعر فيبقى لونه (المجمع: كتم)
[١١] الوسائل ١: ٤٠٣/ ١