هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٧ - ١٠- يستحبّ البكاء لموت المؤمن
فَقَشَرُوا جِلْدَةَ وَجْهِهِ وَ فَرْوَةَ رَأْسِهِ، فَقَالَ: يَكُونُ لِي بِالْحُسَيْنِ (عليه السلام) أُسْوَةٌ.
٧- يستحبّ تذكّر المصاب مصيبة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و استصغار مصيبة بالنسبة إليها.
١٩١ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أُصِيبَ مِنْكَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِي فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ أَعْظَمَ مِنْهَا.
١٩٢ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ فَاذْكُرْ مُصَابَكَ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَإِنَّ الْخَلْقَ لَنْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ قَطُّ.
٨- يستحبّ التسلّي و تناسي المصيبة،
لما مرّ.
١٩٣ [٣] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ بَعَثَ اللَّهُ مَلَكاً إِلَى أَوْجَعِ أَهْلِهِ فَمَسَحَ عَلَى قَلْبِهِ فَأَنْسَاهُ لَوْعَةَ الْحُزْنِ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ تُعْمَرِ الدُّنْيَا.
١٩٤ [٤] وَ رُوِيَ: أَنَّ مَلَكاً مُوَكَّلًا بِالْمَقَابِرِ فَإِذَا انْصَرَفَ أَهْلُ الْمَيِّتِ أَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَرَمَى بِهَا فِي آثَارِهِمْ، فَقَالَ: انْسَوْا مَا رَأَيْتُمْ فَلَوْ لَا ذَلِكَ مَا انْتَفَعَ أَحَدٌ بِعَيْشٍ.
٩- يستحبّ البكاء عند زيادة الحزن.
١٩٥ [٥] شَكَا رَجُلٌ إِلَى الصَّادِقِ (عليه السلام): وَجْداً أَوْجَدَهُ عَلَى ابْنٍ لَهُ هَلَكَ، فَقَالَ إِذَا أَصَابَكَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ فَأَفِضْ مِنْ دُمُوعِكَ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ عَنْكَ.
١٩٦ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ وَجْدٍ بِمُصِيبَةٍ فَلْيُفِضْ مِنْ دُمُوعِهِ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ عَنْهُ.
١٠- يستحبّ البكاء لموت المؤمن.
١٩٧ [٧] وَ رُوِيَ: أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله): بَكَى عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ كَذَا
[١] الوسائل ٢: ٩١١/ ٣
[٢] الوسائل ٢: ٩١١/ ١
[٣] الوسائل ٢: ٩٢٠/ ٢
[٤] الوسائل ٢: ٩٢٠/ ٣
[٥] الوسائل ٢: ٩٢١/ ٢
[٦] الوسائل ٢: ٩٢١/ ٥
[٧] الوسائل ٢: ٩٢٢/ ٦ و ٧