هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٧ - ١- تستحبّ عيادة المريض
عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَمَى عَلِيّاً (عليه السلام) مِنْهُ فِي مَرَضِهِ.
٥٤ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا تَنْفَعُ الْحِمْيَةُ لِلْمَرِيضِ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ.
٥٥ [٢] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام): لَيْسَ الْحِمْيَةُ أَنْ تَتْرُكَ [٣] الشَّيْءَ أَصْلًا وَ لَكِنَّ الْحِمْيَةَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ الشَّيْءِ وَ تُخَفِّفَ.
١٢- يستحبّ التّداوي بالتّربة الحسينيّة
على مشرفها السّلام لما يأتي في محلّه إن شاء اللّه و بجملة من الأطعمة تأتي أيضا في محلّها إن شاء اللّه.
المطلب الثّالث: في العيادة
و أحكامها اثنا عشر
١- تستحبّ عيادة المريض.
٥٦ [٤] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ عَادَ مَرِيضاً، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ.
٥٧ [٥] وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْ عَادَ مَرِيضاً، نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِهِ: يَا فُلَانُ! طِبْتَ وَ طَابَ مَمْشَاكَ تَبَوَّأْتَ [٦] مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا.
٥٨ [٧] وَ قَالَ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْ عَادَ مَرِيضاً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَ تُمْحَى [٨] عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَ تُرْفَعُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ.
٥٩ [٩] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): ضَمِنْتُ لِسِتَّةٍ الْجَنَّةَ: مِنْهُمْ رَجُلٌ خَرَجَ يَعُودُ مَرِيضاً فَمَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ.
[١] الوسائل ١٧: ١٨٣/ ٢
[٢] الوسائل ١٧: ١٨٣/ ٣
[٣] الوسائل: تدع
[٤] الوسائل ٢: ٦٣٤/ ٢
[٥] الوسائل ٢: ٦٣٤/ ٦
[٦] الوسائل: بثواب
[٧] الوسائل ٢: ٦٣٥/ ٩
[٨] رض و ج و م: يمحى، و كذلك الوسائل
[٩] الوسائل ٢: ٦٣٥/ ٨