هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٣ - ٢- غسل الفراش و نحوه
١٧٤ [١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَبَنُ الْجَارِيَةِ وَ بَوْلُهَا يُغْسَلُ مِنْهُ الثَّوْبُ قَبْلَ أَنْ تَطْعَمَ، لِأَنَّ لَبَنَهَا يَخْرُجُ مِنْ مَثَانَةِ أُمِّهَا، وَ لَبَنُ الْغُلَامِ لَا يُغْسَلُ مِنْهُ الثَّوْبُ وَ لَا بَوْلُهُ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ، لِأَنَّ لَبَنَ الْغُلَامِ يَخْرُجُ مِنَ الْعَضُدَيْنِ وَ الْمَنْكِبَيْنِ.
أَقُولُ: حُمِلَ نَفْيُ الْغُسْلِ عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِالصَّبِّ وَ الْغَسْلُ فِي لَبَنِ الْجَارِيَةِ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ، وَ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ عَلَى اجْتِمَاعِ الْبَوْلِ وَ اللَّبَنِ لِلْعَطْفِ.
١٧٥ [٢] وَ رُوِيَ: أَنَّ الْإِنَاءَ يُغْسَلُ مِنَ الْخَمْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ يُدْلَكُ بِالْيَدِ.
١٧٦ [٣] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْكُوزِ وَ الْإِنَاءِ يَكُونُ قَذِراً، كَيْفَ يُغْسَلُ وَ كَمْ مَرَّةً يُغْسَلُ؟ قَالَ: يُغْسَلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يُصَبُّ [٤] فِيهِ الْمَاءُ فَيُحَرَّكُ فِيهِ، ثُمَّ يُفْرَغُ مِنْهُ، ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ مَاءٌ آخَرُ فَيُحَرَّكُ فِيهِ، ثُمَّ يُفْرَغُ ذَلِكَ الْمَاءُ، ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ مَاءٌ آخَرُ فَيُحَرَّكُ فِيهِ، ثُمَّ يُفْرَغُ مِنْهُ وَ قَدْ طَهُرَ.
١٧٧ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): اغْسِلِ الْإِنَاءَ الَّذِي تُصِيبُ فِيهِ الْجُرَذَ مَيِّتاً سَبْعَ مَرَّاتٍ.
١٧٨ [٦] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْخِنْزِيرِ أَيْضاً سَبْعاً.
١٧٩ [٧] وَ رُوِيَ فِي الْكَلْبِ: لَا يُتَوَضَّأُ بِفَضْلِهِ فَاصْبُبْ ذَلِكَ الْمَاءَ وَ اغْسِلْهُ بِالتُّرَابِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ بِالْمَاءِ.
٢- غسل الفراش و نحوه.
١٨٠ [٨] سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام) عَنِ الطَّنْفَسَةِ [٩] وَ الْفِرَاشِ يُصِيبُهُمَا الْبَوْلُ، كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِمَا وَ هُوَ ثَخِينٌ كَثِيرُ الْحَشْوِ؟ قَالَ: يَغْسِلُ مِنْهُ مَا ظَهَرَ مِنْهُ فِي وَجْهِهِ.
[١] الوسائل ٢: ١٠٠٣/ ٤
[٢] الوسائل ٢: ١٠٧٤/ ١
[٣] الوسائل ٢: ١٠٧٦/ ١
[٤] الأصل: يصبب، و ما أثبتناه من باقي النّسخ
[٥] الوسائل ٢: ١٠٧٦/ ١
[٦] الوسائل ٢: ١٠١٧/ ١
[٧] الوسائل ٢: ١٠١٥/ ٢
[٨] الوسائل ٢: ١٠٠٤/ ١
[٩] الطّنفسة: البساط الّذي له خمل رقيق (اللّسان: طنفس)