هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣ - المقدّمة الخامسة في النّبوّة
حَتَّى يُعْرَفَ.
٦ [١] وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): الْحُجَّةُ قَبْلَ الْخَلْقِ وَ مَعَ الْخَلْقِ وَ بَعْدَ الْخَلْقِ.
٧ [٢] وَ عَنْهُ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ [٣] مِنْ أَنْ يَتْرُكَ الْأَرْضَ بِغَيْرِ إِمَامٍ عَادِلٍ، فَلَوْ بَقِيَتِ الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ لَسَاخَتْ.
٨ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام) [٥]: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَدَعِ الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يُعْرَفِ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ.
٩ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام) [٧]: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى:
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثاً، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثاً، وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً.
١٠ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) إِذَا رُئِيَ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ رُئِيَ لَهُ نُورٌ كَأَنَّهُ شِقَّةُ قَمَرٍ.
أَقُولُ: وَ الرِّوَايَاتُ مُتَوَاتِرَةٌ بِمُعْجِزَاتِهِ (عليه السلام)، الظَّاهِرَةِ كَانْشِقَاقِ الْقَمَرِ، وَ حَنِيْنِ الْجِذْعِ، وَ كَلَامِ الْبَهَائِمِ، وَ سُجُودِ الشَّجَرِ، وَ نُطْقِ الْحَجَرِ وَ الْمَدَرِ، وَ تَسْبِيحِ الْحَصَى فِي كَفِّهِ، وَ إِشْبَاعِ الْخَلْقِ الْكَثِيرِ مِنْ طَعَامٍ قَلِيلٍ، وَ نُبُوعِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، وَ الْإِخْبَارِ بِالْمَغِيبَاتِ، وَ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى، وَ غَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى نَقَلُوا لَهُ أَلْفَ مُعْجِزٍ [٩] وَ مِنْ جُمْلَتِهَا الْقُرْآنُ الَّذِي لَا يَخْفَى إِعْجَازُهُ، وَ أَنَّ الْفُصَحَاءَ وَ الْبُلَغَاءَ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَأْتُوا بِأَقْصَرِ سُورَةٍ مِنْهُ.
١١ [١٠] وَ رُوِيَ: أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ كَانُوا مِائَةً وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ [١١]، أَفْضَلُهُمْ
[١] الكافي ١: ١٧٧/ ٤
[٢] الكافي ١: ١٧٨/ ٦ و ١٧٩/ ١٠
[٣] ش: و أكرم
[٤] الكافي ١: ١٧٨/ ٥
[٥] الكافي عن أحدهما (عليهما السلام)، و في م: الصّادق (ع)
[٦] الكافي ١: ٤٤١/ ٨
[٧] ر ض و ج و ش: و قال أبو عبد اللّه (ع)
[٨] الكافي ١: ٤٤٦/ ٢٠
[٩] زاد في باقي النّسخ: (و بعضهم نقل له خمسة آلاف معجز) و في ر ض: و بعضهم نقلوا.
[١٠] الاختصاص: ٢٦٤
[١١] هكذا في ر ض و هو الأنسب، و في الأصل و باقي النّسخ: مائة ألف نبيّ و أربعة و عشرين ألف نبيّ