هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٢ - ٤- يستحبّ تلقينه كلمات الفرج
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ.
١١- يستحبّ له الإشهاد على الوصيّة
و اختيار الصّلحاء لذلك و تحسين الوصيّة لما يأتي.
١٢- يستحبّ له العمل الصّالح حينئذ
و أمر الحاضرين المريض به.
١٥٠ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ خُتِمَ لَهُ بِعَمَلٍ صَالِحٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ.
المطلب التّاسع: في التّلقين
و مطالبه اثنا عشر
١- يستحبّ تلقين المحتضر الشّهادتين.
١٥١ [٢] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا حَضَرْتَ الْمَيِّتَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَلَقِّنْهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً (صلّى اللّه عليه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ.
٢- يستحبّ تلقينه الإقرار بالأئمّة (عليهم السلام).
١٥٢ [٣] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْوَلَايَةِ.
١٥٣ [٤] وَ رُوِيَ: وَ تُسَمِّي لَهُ [٥] الْأَئِمَّةَ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَنْقَطِعَ عَنْهُ الْكَلَامُ.
٣- يستحبّ تلقينه سائر الاعتقادات الصّحيحة.
١٥٤ [٦] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): لَوْ أَدْرَكْتُ عِكْرِمَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ لَنَفَعْتُهُ، فَقِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): بِمَاذَا كَانَ يَنْفَعُهُ؟ قَالَ: يُلَقِّنُهُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ.
٤- يستحبّ تلقينه كلمات الفرج.
١٥٥ [٧] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ كَلِمَاتِ الْفَرَجِ.
[١] الوسائل ١٣: ٣٥٨/ ١
[٢] الوسائل ٢: ٦٦٢/ ١
[٣] الوسائل ٢: ٦٦٥/ ٢
[٤] الوسائل ٢: ٦٦٥/ ٣
[٥] باقي النّسخ: و تسمّي له الإقرار بالأئمّة
[٦] الوسائل ٢: ٦٦٥/ ١
[٧] الوسائل ٢: ٦٦٧/ ٤