هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠ - الثّالث في الإخلاص و الرّياء
٢٠ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ لِأَنَّهُ يَنْوِي مِنَ الْخَيْرِ مَا لَا يُدْرِكُهُ.
٢١ [٢] وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: لِأَنَّ الْعَمَلَ رُبَّمَا كَانَ رِيَاءً وَ النِّيَّةُ خَالِصَةً.
٢٢ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَنْوِي الذَّنْبَ فَيُحْرَمُ [٤] رِزْقَهُ.
٢٣ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِالْحَسَنَةِ خَرَجَ نَفَسُهُ طَيِّبَ الرِّيحِ فَقَالَ [٦] صَاحِبُ الْيَمِينِ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ: قُمْ فَإِنَّهُ قَدْ هَمَّ بِالْحَسَنَةِ، وَ إِذَا هَمَّ السَّيِّئَةَ خَرَجَ نَفَسُهُ مُنْتِنَ الرِّيحِ، فَيَقُولُ صَاحِبُ الشِّمَالِ لِصَاحِبِ الْيَمِينِ: قِفْ فَإِنَّهُ قَدْ هَمَّ بِالسَّيِّئَةِ.
٢٤ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): الْعِبَادَةُ [٨] ثَلَاثَةٌ: قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ خَوْفاً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ طَلَبَ الثَّوَابِ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأُجَرَاءِ، وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ حُبّاً لَهُ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ، وَ هِيَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ. [٩]
وَ رُوِيَ بَدَلَ حُبّاً شُكْراً.
٢٥ [١٠] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): مَنْ بَلَغَهُ ثَوَابٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى عَمَلٍ فَعَمِلَ ذَلِكَ الْعَمَلَ الْتِمَاسَ ذَلِكَ الثَّوَابِ أُوتِيَهُ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ كَمَا بَلَغَهُ.
الثّالث: في الإخلاص و الرّياء.
٢٦ [١١] قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): بِالْإِخْلَاصِ يَكُونُ الْخَلَاصُ.
٢٧ [١٢] وَ قَالَ (عليه السلام): طُوبَى لِمَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ الْعِبَادَةَ وَ الدُّعَاءَ.
[١] الوسائل ١: ٣٨/ ١٧
[٢] الوسائل ١: ٣٨/ ١٥
[٣] الوسائل ١: ٤٢/ ٤
[٤] ش و رض: فيحرم به
[٥] الوسائل ١: ٤١/ ٣
[٦] ش و رض: فيقول
[٧] الوسائل ١: ٤٥/ ١
[٨] ج: العبّاد
[٩] رض: العبادات
[١٠] الوسائل ١: ٦٠/ ٧
[١١] الوسائل ١: ٤٣/ ٢
[١٢] الوسائل ١: ٤٣/ ٣