هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩ - المقدّمة التّاسعة فيما ينبغي تعلّمه و العمل به
صَمَتْنَا.
٤٤ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): الرَّاوِيَةُ لِحَدِيثِنَا يَشُدُّ بِهِ قُلُوبَ شِيعَتِنَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ.
٤٥ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): الْقَلْبُ يَتَّكِلُ عَلَى الْكِتَابَةِ.
٤٦ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): اكْتُبُوا فَإِنَّكُمْ لَا تَحْفَظُونَ حَتَّى تَكْتُبُوا.
٤٧ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): احْتَفِظُوا بِكُتُبِكُمْ فَإِنَّكُمْ سَوْفَ تَحْتَاجُونَ إِلَيْهَا.
٤٨ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): اكْتُبْ وَ بُثَّ عِلْمَكَ فِي إِخْوَانِكَ، فَإِذَا مِتَّ فَأَوْرِثْ كُتُبَكَ بَنِيكَ فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانُ هَرْجٍ لَا يَأْنَسُونَ فِيهِ إِلَّا بِكُتُبِهِمْ.
٤٩ [٦] وَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي (عليه السلام) عَنِ الْكُتُبِ الَّتِي رَوَاهَا مَشَايِخُنَا عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهما السلام) فَكَتَمُوهَا تَقِيَّةً فَلَمْ تُرْوَ عَنْهُمْ فَلَمَّا مَاتُوا صَارَتْ إِلَى مَنْ بَعْدَهُمْ، فَقَالَ: حَدِّثُوا بِهَا فَإِنَّهَا حَقٌّ.
٥٠ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): تَزَاوَرُوا وَ تَلَاقَوْا، فَإِنَّ فِي زِيَارَتِكُمْ إِحْيَاءً لِقُلُوبِكُمْ، وَ ذِكْراً لِأَحَادِيثِنَا وَ أَحَادِيثُنَا تَعْطِفُ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَإِنْ أَخَذْتُمْ بِهَا رَشَدْتُمْ وَ نَجَوْتُمْ، وَ إِنْ تَرَكْتُمُوهَا ضَلَلْتُمْ وَ هَلَكْتُمْ فَخُذُوا بِهَا وَ أَنَا بِنَجَاتِكُمْ زَعِيمٌ.
٥١ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْهِ الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا فَيَدِينُ بِهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ فَيَكُونُ لَهُ عِزّاً فِي الدُّنْيَا وَ نُوراً فِي الْآخِرَةِ.
٥٢ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا يَسَعُ النَّاسَ حَتَّى يَسْأَلُوا وَ يَتَفَقَّهُوا وَ يَعْرِفُوا إِمَامَهُمْ وَ يُسْمِعُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا بِمَا يَقُولُ وَ إِنْ كَانَ تَقِيَّةً.
[١] الكافي ١: ٣٣/ ٩
[٢] الوسائل ١٨: ٥٦/ ١٥
[٣] الوسائل ١٨: ٥٦/ ١٦
[٤] الوسائل ١٨: ٥٦/ ١٧
[٥] الوسائل ١٨: ٥٦/ ١٨
[٦] الوسائل ١٨: ٥٨/ ٢٧
[٧] الوسائل ١٨: ٦١/ ٣٨
[٨] الوسائل ١٨: ٦٢/ ٤١
[٩] الكافي ١: ٤٠/ ٤